«إبراهيم» طلب من حماه يرجع 4 آلاف جنيه.. رفض كسر دماغه بخشبة وقال للمباحث: «يستاهل القتل»
«إبراهيم» طلب من حماه يرجع 4 آلاف جنيه.. رفض كسر دماغه بخشبة وقال للمباحث: «يستاهل القتل»
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
خروج دماء العجوز «محمد فهمى» من أسفل باب شقته فى الخليفة كان دليلاً دامغاً لجيرانه على وقوع جريمة، فأسرعوا فى إبلاغ المقدم أحمد يسرى رئيس مباحث قسم شرطة الخليفة الذى انتقل على رأس قوة أمنية وعثر على جثة صاحب الشقة، وأبلغ المستشار محمود طاهر مدير نيابة الخليفة وناظر جثة المجنى عليه. معاينة فريق البحث الجنائى الذى أشرف عليه اللواء هشام لطفى رئيس قطاع مباحث جنوب القاهرة، فسرت طريقة تنفيذ الجريمة على أنها حدثت بدافع الانتقام من المجنى عليه، إذ شوهد جثمان الضحية ملقى فى صالة الشقة غارقاً فى بركة من الدماء امتدت من الصالة ناحية باب الشقة وخرجت من أسفل الباب، آثار الضربات على رأس المجنى عليه ووجود كسر فى الجمجمة كانت توضح بشاعة الانتقام لدى القاتل الذى هشم رأس الضحية بخشبة ولم يتركه إلا جثة هامدة قبل أن يفر هارباً، ورصدت المعاينة وجود بعثرة فى محتويات الشقة داخل غرفة نوم المجنى عليه، آثار دماء الضحية كانت منتشرة فى جنبات صالة المنزل، وعقب انتهاء المعاينة قررت نيابة الخليفة برئاسة المستشار حازم اللمعى انتداب الطب الشرعى لتشريح جثمان المجنى عليه لمعرفة أسباب الوفاة وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة. {left_qoute_1}
أقوال نجل المجنى عليه، سيد محمد فهمى، 38 سنة، لم تضف أى جديد لفريق البحث الجنائى، إذ قال إنه فوجئ بالواقعة عقب تلقيه اتصالاً هاتفياً من جيران والده الذى يعيش فى الشقة بمفرده بعد وفاة والدته منذ عدة سنوات، وأنه كان يذهب لزيارة والده مرة واحدة من كل أسبوع وغالباً ما تكون يوم الجمعة، واستمر نجل الضحية فى شرح علاقة والده بجيرانه وعلاقته هو أيضاً بجميع الأقارب، حيث أكد عدم وجود أى خصومات أو خلافات مع أى شخص تكون سبباً فى تنفيذ الجريمة، كما أن نجل المجنى عليه لم يتهم أحداً بالضلوع فى الجريمة.
فريق البحث الجنائى بإشراف اللواء عبدالعزيز خضر، مدير المباحث الجنائية بدأ فى رحلة البحث عن القاتل لفك طلاسم الجريمة منذ انتهاء النيابة العامة من معاينة مسرح الجريمة، وكانت المهمة الأولى لفريق البحث هى رفع البصمات من مسرح الجريمة بمعرفة خبراء الأدلة الجنائية، وعمليات استجواب جيران المجنى عليه من أجل الوصول إلى خيوط تسهم فى كشف الجريمة. {left_qoute_2}
عمليات البحث فى محيط الجريمة من جانب الفريق الأمنى أدت إلى العثور على أداة الجريمة وهى عصا ملطخة بالدماء ملقاة فى مقلب قمامة يبعد أمتاراً قليلة عن منزل المجنى عليه، وتبين من فحصها من جانب خبراء الأدلة الجنائية أن الدماء الموجودة على تلك العصا تخص الضحية، لكن هذا الدليل الأول لم يكن كافياً لتحديد القاتل، واستمرت أعمال البحث حتى نجح الفريق الأمنى فى الوصول إلى شاهد عيان تمكن من رؤية القاتل أثناء هروبه عقب الجريمة.. الشاهد قال لرجال المباحث عن علامة بارزة فى رأس شاب كان يهرول بسرعة بالقرب من منزل القتيل قبل العثور على الجثة.
العلامة من الخلف عبارة عن آثار حريق فى مؤخرة الرأس كانت هى أبرز العلامات التى استند إليها فريق البحث وتم التعامل بحرفية تامة حتى ألقى القبض على المتهم فى منزله بمنطقة عزبة خيرالله فى مصر القديمة بعد 24 ساعة فقط من حدوث الجريمة، وتبين أنه زوج ابنة المجنى عليه ويدعى «إبراهيم. ص» 40 سنة، مبيض محارة، وبسؤاله اعترف بتنفيذ الجريمة لرفض المجنى عليه رد مبلغ 4 آلاف جنيه اقترضها منه. {left_qoute_3}
«أيوة قتلت حمايا عشان هو يستاهل القتل، استلف منى 4 آلاف جنيه ومارضيش يرجعهم» بتلك الكلمات بدأ القاتل فى سرد أسباب جريمته أمام فريق البحث الجنائى الذى أشرف عليه اللواء هشام العراقى مدير الإدارة العامة للمباحث، قائلاً إن الجريمة كانت وليدة الصدفة ولم يتم التخطيط لها، أثناء جلسة جمعته بحماه استمرت قرابة 30 دقيقة، وعندما طلب فيها من المجنى عليه رد مبلغ مالى اقترضه منذ قرابة شهرين، لكن جاء الرد بالرفض وحدثت بينهما جلسة عتاب تطورت إلى تبادل السباب الشتائم وانتهت بقتل الضحية بعدما أمسك المتهم قطعة خشبية عثر عليها خلف باب الشقة وانهال بها ضرباً على رأس الضحية حتى هشم رأسه وسقط على الأرض جثة هامدة.
«بعد ما تأكدت أن حمايا مات دخلت أوضة نومه ودورت فى الدولاب على فلوس ولقيت 150 جنيه بس، وكمان لقيت صندوق من الصفيح تحت السرير كسرته بس مالقيتش فيه غير شوية ورق قديم» بهذه الكلمات واصل القاتل اعترافاته وأقر أن المدة التى قضاها داخل الشقة للبحث عن أى مبالغ مالية عقب الجريمة لم تتجاوز 20 دقيقة، وأنه تمكن من الهروب بعدما أخذ معه العصا الخشبية المستخدمة فى الجريمة وتخلص منها فى مقلب قمامة قريب من المنزل، وتوجه إلى منزله فى عزبة خيرالله وكانت الساعة تقترب من الحادية عشرة مساء، وفى صباح اليوم التالى أخبر زوجته بأنه سيتوجه لمقابلة زبون من أجل الاتفاق على عمل جديد، لكن لم تمر سوى ساعات قليلة حتى حضرت الشرطة إلى منزل صديقه فى البساتين وألقت القبض عليه. «أنا رحت البيت عن حمايا 3 مرات وطلبت منه رد المبلغ بسبب مرورى بظروف صعبة وهو كمان كان عارف أن الدنيا بايظة معايا ولسه بدور على شغل جديد، وفى كل مرة كان بيطلب منى أنتظر لحد ما يقبض المعاش وفى آخر مرة حاول طردى من المنزل ورفض الاعتراف بالمبلغ» بتلك الكلمات أنهى القاتل اعترافاته، قائلاً إنه نفذ الجريمة فى لحظة انفعال بسبب مضايقات الضحية، وعقب انتهاء اعترافاته تحرر محضر بالواقعة وأحاله اللواء خالد عبدالعال مساعد أول وزير الداخلية لقطاع أمن القاهرة إلى النيابة.
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار
- أسباب الوفاة
- أمن القاهرة
- اتصالاً هاتفياً
- الأدلة الجنائية
- الإدارة العامة
- البحث الجنائى
- الطب الشرعى ل
- العثور على
- القبض على
- آثار