المستبعدون من تعيينات «الحرية والعدالة» يهددون بالاعتصام
هدد 18 صحفياً بجريدة «الحرية والعدالة»، الناطقة بلسان حزب الإخوان المسلمين، بالاعتصام داخل مقر الجريدة، بعد استبعادهم من التعيين، بحجة مرور الصحيفة بأزمة مالية.
كان الدكتور سعد الكتاتنى، رئيس حزب الحرية والعدالة، قد عقد اجتماعاً مع عادل الأنصارى، رئيس تحرير الجريدة، بعد انفراد «الوطن» منذ أيام بوجود أزمة داخل الجريدة بسبب عدم تعيين 60 صحفياً تلقوا وعوداً بالتثبيت، ما جعل الحزب والجريدة يرضخان للصحفيين قبل أن يستبعدا عدداً منهم.
وقال أحد الصحفيين المستبعدين، لـ«الوطن» -طلب عدم ذكر اسمه-: «الحرية والعدالة استبعدت 18 صحفياً، كانت قد وعدتهم بالتعيين، بحجة وجود أزمة مالية طاحنة، تمنع تعيينهم فى الوقت الحالى»، لافتاً إلى أن «الأنصارى» عقد اجتماعاً مع جميع المحررين لاحتواء الأزمة منذ يومين، ووعدهم بالتعيين دون استبعاد أحد، إلا أنه عاد وعين بعض المقربين منه فقط، وعندما توجه البعض إلى الإدارة فوجئوا باستبعادهم لوجود أزمة مالية حالت دون تعيين كل الصحفيين.
وأضاف الصحفى: «طالبنا بلقاء الدكتور الكتاتنى، رئيس الحزب، لتقديم مذكرة تظلم، لمساواتنا بزملائنا المعينين، ومعظمهم من صحفيى الإخوان، كما قررنا الاعتصام فى مقر الجريدة حال عدم الاستجابة لمطالبنا وتعييننا كالآخرين». وحاولت «الوطن» الاتصال بـ«الأنصارى» دون جدوى، فيما قال محمد حسين، عضو مجلس التحرير: إن الصحفيين الذين عينتهم «الحرية والعدالة» ليسوا جميعاً من الإخوان، كما أن المستبعدين هذه المرة سيجرى تعيينهم خلال شهرين أو ثلاثة.