دبلوماسيون: زيارة وزير خارجية إيران لمصر إشارة قوية للخليج بأن البديل «جاهز»

كتب: أكرم سامى وبهاء الدين محمد

دبلوماسيون: زيارة وزير خارجية إيران لمصر إشارة قوية للخليج بأن البديل «جاهز»

دبلوماسيون: زيارة وزير خارجية إيران لمصر إشارة قوية للخليج بأن البديل «جاهز»

اعتبر عدد من الدبلوماسيين زيارة وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى لمصر غدا الأربعاء، التى يبحث فيها العلاقات مع مصر، إشارة قوية لدول الخليج بأن البديل مستعد لدعم مصر إذا توقفت عن مساعدتها للقاهرة، فى ظل الأحداث المتوترة بين مصر والإمارات على خلفية المعتقلين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين. وقال السفير محمود فرج، رئيس مكتب الرعايا المصريين فى طهران الأسبق: إن الحكومة الحالية تريد استغلال العلاقات مع إيران على أنها كارت إرهاب يمكن أن تلعب به مع العرب، خاصة فى ظل التوترات التى تمر بها الآن. وأشار «فرج»، فى حديثه لـ«الوطن»، إلى أن الخليج يريد انتظار تحقيق الاستقرار فى مصر، الذى لم يتحقق بعدُ لدعم مصر، كما قرر من قبل، إلا أن الواقع الاقتصادى والسياسى ما زال متوترا فى مصر؛ لذلك يمتنع العرب الآن عن الوفاء بوعودهم. وأشار «فرج» إلى أن الخليج لن يتنازل عن دعم مصر؛ لأنها دولة مهمة فى حماية الأمن القومى الخاص بهم، ولكن ما يحدث من توترات سوف يتم احتواؤها قريبا، لكن مصر سوف تخسر إذا فضلت مصلحة إيران على العرب. من جانبه، اعتبر الدكتور محمد عز العرب، الباحث فى الشئون الخليجية بمركز «الأهرام»، أن زيارة وزير الخارجية الإيرانى فى هذا التوقيت تعتبر نوعا من الصيد فى الماء العكر، بهدف إبعاد مصر عن معادلة أمن الخليج وغياب الاستقرار فى العلاقات المصرية - الخليجية. وأضاف الباحث فى تصريحات لـ«الوطن»: «إيران تريد دق إسفين بيننا وبين الخليج، لا سيما فى ظل التوتر الحالى مع الإمارات، وقرب تهاوى النظام السورى؛ فإيران لن يكون لها ظهير عربى قوى بعد سقوط الأسد؛ لذا فهى تبحث عن بديل قوى فى مصر».