واصل الأرجنتيني الدولي ليونيل ميسي، نجم برشلونة، المقلب بـ"لا بولجا- عقلة الأصبع"، تصدره لكافة عناوين الصحف والمنصات الإعلامية حول العالم، بعد فوزه بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم للعام الرابع على التوالي، محققا رقما قياسيا يحتاج جهد جبار وسنوات طوال كي يكسره غيره.
البداية كانت في موسم 2008- 2009، حينما بدأت موهبة ميسي في الانفجار وبات النجم الأول والأوحد في برشلونة بعد رحيل رونالدينيو. لعب ميسي في موسم 2008- 2009 التاريخي لبرشلونة، 60 مباراة مسجلا 41 هدفا، وصنع 6 أهداف لزملائه، وقتها قاد فريقه لتحقيق ألقاب الدوري الإسباني وكأس الملك وكأس السوبر الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للاندية، ما أهله لتحقيق الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية لأفضل لاعب في أوروبا، وجائزة "فيفا" لأفضل لاعب في العالم.
وفي الموسم التالي، لعب ميسي 64 مباراة سجل خلالهم 48 هدفا، وصنع 6 أهداف، وعلى الرغم من خروج فريقه من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، إلا أنه كان أول فائز بكرة "فيفا" الذهبية التي اندمجت باتفاق بين الاتحاد الدولي لكرة القدم ومجلة "فرانس فوتبول" لتصبح جائزة أفضل لاعب في العالم، وجاء في المركز الثاني رفيقه في برشلونة أندرياس إنيستا وحل رفيقهما الثالث تشافي هيرناندز ثالثا.
ومرت الأيام وبدأ موسم 2010- 2011، الذي شهد مزيد من تألق ميسي حيث 66 مباراة، سجل خلالهم 57 هدفا، وصنع 30 هدفا، وفاز مع فريقه مجددا بدوري أبطال أوروبا وكأس العالم للاندية، وفاز أيضا بكرة "فيفا" الذهبية للمرة الثالثة على التوالي، بعد أن تفوق على البرتغالي كرستيانو رونالدو وتشافي هيرناديز.
ومع سقوط برشلونة في 2011- 2012، وضياع الدوري وتوديع الفريق الكتالوني لدوري أبطال أوروبا من الدور نصف النهائي، تعالت الأصوات بأن ميسي سيعجز عن الفوز بجائزته المحببة للمرة الرابعة على التوالي، لكن تسجيله لـ82 هدفا وصناعته لـ31 غيرهم في 69 مباراة، وحصوله على الحذاء الذهبي لهداف الدوريات الأوروبية وتواصل أرقامه القياسية محليا وقاريا وتاريخيا، جعلته الفائز كالعادة، صنعت منه "أسطورة" لا تنسى ولن تسقط بمرور الوقت والتقادم.