الصكوك الإسلامية «نافذة جديدة» للاستثمار و«التأمين التكافلي» المستفيد الأول
أثار قانون الصكوك الإسلامية جدلاً كبيراً خلال الآونة الأخيرة، ما بين مؤيد ومعارض لها، إلا أن شركات التأمين التكافلى اعتبرته نافذة جديدة للتوسيع قاعدة أنشطتها عبر فتح قنوات استثمارية بجانب القنوات المعتادة.
قال عبدالرؤوف قطب، رئيس شركة «بيت التأمين المصرى - السعودى» إن طرح أدوات مالية جديدة داخل السوق المحلية لتوظيف السيولة إجراء صحى ومفيد للشركات والاقتصاد بشكل عام، لافتاً إلى أن الصكوك الإسلامية المزمع تدشينها قريباً تضع أمام المستثمر ومجالس إدارة شركات التأمين خيارات متعددة وواسعة للتوظيف، باعتبارها أداة جديدة وفعالة لاستثمار الأموال وتنميتها لتحقق أفضل عائد ممكن.
وأضاف «قطب» أنه لا يمكن قصر الاستفادة من طرح الصكوك الإسلامية على شركات التأمين التكافلى فقط، حيث إنها تعد إحدى قنوات التوظيف والتمويل القوية لشركات التأمين التجارى الأخرى، لافتاً إلى أن سوق التأمين بمختلف أنواع الشركات العاملة فيها تستهدف طَرق كافة الأبواب واستخدام الآليات المتاحة لزيادة حجم أنشطتها ورفع معدلات الأرباح، إلا أنه اشترط توافقاً مجتمعياً حولها قبل وضع الضوابط والقوانين المحددة لها انتهاء بطرحها حتى تحقق الأهداف المرجوة منها.
وقال أحمد عارفين، رئيس مجلس إدارة الشركة المصرية للتأمين التكافلى، إن طرح أدوات مالية جديدة ذات طابع دينى، مثل الصكوك الإسلامية، له تأثير إيجابى على سوق التأمين التكافلى فى مصر، انطلاقاً من طبيعة الشعب المصرى المتدين بطبعه، وتحريه للحلال والحرام فى رزقه وربحه، مشيراً إلى أنه لا يحرم الأدوات المالية الأخرى، حيث إنه لا يزال الجدل محتدماً حول شرعيتها، لكنه مع طرح أدوات جديدة لا جدال حول توافقها مع أحكام الشريعة ومبادئها، فإنها ستكون الخيار الأفضل أمام العميل لبعدها عن الشبهات والشكوك.