إثيوبيا: إفريقيا تواجه تحديات أمنية وسياسية تتطلب جهودا ضخمة من القادة

كتب: الوطن

إثيوبيا: إفريقيا تواجه تحديات أمنية وسياسية تتطلب جهودا ضخمة من القادة

إثيوبيا: إفريقيا تواجه تحديات أمنية وسياسية تتطلب جهودا ضخمة من القادة

قال رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي ماريام ديسالين، إن منتدى تانا الخامس بشأن الأمن في إفريقيا، بدأ أعماله في مدينة بحر دار الإثيوبية، أمس، بمشاركة عدد من قادة الدول الإفريقية، لبحث سبل التغلب على التحديات التي تواجه القارة. 

وحسبما ذكرت وكالة "الأناضول"، أوضح ديسالين، في كلمته الافتتاحية للمنتدى: "أن إفريقيا تواجه قضايا أمنية وسياسية تتطلب من القادة الأفارقة جهودا كبيرة، ووضع رؤية واستراتيجية لمجابهة تلك التحديات".

ولفت إلى أن المشاركة الواسعة من الرؤساء والزعماء الأفارقة في المنتدى تؤكد حرصهم على أهمية تعزيز الشراكة والتفاهمات لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف: "أن إفريقيا تسعى لاستئصال الإرهاب وأصبحت المخاطر تتراجع تدريجيا بفعل هذا التحرك الإفريقي"، مشيرًا إلى أن الإرهاب العابر للقارات بدأ يهدد السلم العالمي وليس إفريقيا وحدها ويعتبر المنتدى فرصة لتبادل الآراء والخبرات والأفكار معا".

وتابع: "نتطلع للحوار والمشاركة من الجميع للقضاء على هذه المهددات".

ويشارك في المنتدى الرئيس السوداني عمر البشير، والرئيس الصومالي شيخ حسن شيخ محمود، والرئيس الرواندي بول كاقيما، ورؤساء أفارقة سابقين، إضافة إلى الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، وعدد من المفكرين والسياسيين المهتمين بقضايا الأمن في إفريقيا.

ومن جهته أكد رئيس منتدى تانا الخامس الرئيس أبو سانجو، على أهمية المنتدى في دعم وتعزيز التعاون بين الأفارقة لحل القضايا التي تواجه القارة.

وأضاف أن التعاون أصبح أمرا حتميا لإنهاء النزاعات والأزمات عبر الحوار، مرحبًا بالاستفتاء الإداري لدارفور، الذي اعتبره خطوة في الاتجاه الصحيح لتغليب منطق الحوار بدل البندقية.

ولفت إلى أن مشاركة الرئيس السوداني في المنتدى تعكس رغبة بلاده في حل الأزمات تحت مظلة البيت الإفريقي، مناشدا القادة الأفارقة للمساهمة في حل النزاعات وطالبهم بتقديم تنازلات من أجل الوصول لحل يرضي الجميع.

وأشار إلى أن الصراعات والمشاكل التي تشهدها القارة تسببت في هجرة العقول والشباب إلى أوروبا، مؤكدًا أن الحل هو استيعاب الشباب وإنهاء النزاعات من خلال وضع استراتيجية وإتاحة فرص العمل.

وأشار إلى وجود عوامل خارجية متعددة تشارك في صنع الأزمات وتأجيج الصراعات الداخلية، التي تتسبب في زعزعة الاستقرار والأمن، إضافة إلى أن الإرهاب أصبح صناعة مستوردة من الخارج.

ومن المقرر أن يختتم المنتدى أعماله، اليوم، بإلقاء رئيس جنوب إفريقيا السابق ثامبو أمبيكي كلمة عن وضع الأمن والسلم في إفريقيا، بجانب كلمة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان، الذي سيترأس الجلسات.

 


مواضيع متعلقة