من «سلمان» إلى «أولاند» «باينها هتروق وتحلى»
من «سلمان» إلى «أولاند» «باينها هتروق وتحلى»
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
فرحة سيطرت على الكثير من المصريين بالزيارة الثانية للرئيس الفرنسى فرانسوا أولاند إلى مصر أمس، بعد أقل من 8 أشهر على زيارته الأولى فى أغسطس الماضى أثناء مشاركته فى افتتاح قناة السويس الجديدة، معتبرين أنها زيارة هامة بعد زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز خادم الحرمين الشريفين الذى ودع مصر قبل أيام، زيارتان على قدر عالٍ من الأهمية فى مدى زمنى قصير وصفها مواطنون بأنها «بشرة خير».
«تحيا مصر، وأهلاً برؤساء العالم»، شعار رفعه كثيرون بعد استقبال خبر زيارة رئيس فرنسا، للدلالة على قوة وصلابة العلاقات المصرية مع باقى رؤساء الدول، وتوصيل رسالة كيد للجماعة الإرهابية التى تحاول استغلال بعض الأزمات لإفساد هذه العلاقات. «أحمد حمدى» شاب ثلاثينى، كان واحداً من هؤلاء، شعر بالفرحة بمجرد سماعه نبأ زيارة «أولاند» للقاهرة: «زيارته أكبر دليل على إن الإخوان بيصطادوا فى الميّه العكرة، وعايزين أى حاجة حلوة لمصر يعكروها، لكن إحنا مش هنديهم الفرصة وبنرحب بكل رؤساء العالم فى مصر، لأننا بلد الأمن والأمان، وهنفضل أم الدنيا».
الأمر نفسه أكد عليه الحاج صالح مقاوى، 52 عاماً، حارس عقار، الذى قرر أن يرد على شكوك الإخوان برسالة مختلفة: «عايز أقول لهم يبعدوا عننا، هما دول أهل الشر اللى بيقصدهم الرئيس فى كل خطاب.
الناس الحلوة اللى بتيجى البلد عندنا، مش بييجوا عشان ياخدوا مننا حاجة زى ما بيقولوا، الناس دى بتيجى عشان بيحبوا مصر وعايزين يتعاونوا معانا، ويعملوا حاجة كويسة»، مضيفاً أن زيارتى الملك السعودى ورئيس فرنسا المتتاليتين، أكبر دليل على أن «الدول الكبيرة مش هتتأثر بكلام الإخوان». «أحمد حسين» اعتبر أن الزيارة أكبر رد على المبالغات والشكوك الموجهة ضد مصر: «بتأكد إننا بلد الأمن والأمان، وظروفنا بتتحسن، ومش لازم كل رئيس ييجى البلد نلاقى العائد فى إيدينا فى نفس التوقيت، لازم يكون فيه صبر على الحاجة»، الصبر على نتائج تلك الزيارات، إضافة إلى المشروعات التى يدشنها الرئيس هو أهم ما يدعو إليه «أحمد»، يقول: «صحيح ظروفنا صعبة، لكن البلد مش هتتغير بين يوم وليلة، ولازم نستنى ونتحمل، لكن بكرة أحسن».
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات
- أم الدنيا
- افتتاح قناة السويس الجديدة
- الأمن والأمان
- الحرمين الشريفين
- العلاقات المصرية
- الملك السعودى
- أحمد حسين
- أحمد حمدى
- أزمات