تعرضت ابنتها للتحرش فقررت مواجهته
تعرضت ابنتها للتحرش فقررت مواجهته
- التحرش الجنسى
- توعية أطفال
- رسوم كرتونية
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخطر
- أسرة
- التحرش الجنسى
- توعية أطفال
- رسوم كرتونية
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخطر
- أسرة
- التحرش الجنسى
- توعية أطفال
- رسوم كرتونية
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخطر
- أسرة
- التحرش الجنسى
- توعية أطفال
- رسوم كرتونية
- مواقع التواصل الاجتماعى
- أخطر
- أسرة
لم تلحظ الأم ما انتاب صغيرتها الجالسة إلى جوارها، علامات الرعب على وجه الصغيرة تزيد دون مبرر، وما إن نزلت الأم وصغيرتها من الميكروباص حتى راحت الصغيرة تحكى تصرفات «عمو اللى كان قاعد ورايا»، لم تتمالك الأم نفسها، صرخت فى الشارع وحاولت اللحاق بالميكروباص للثأر لطفلتها من المتحرش، وحين باءت محاولتها بالفشل، احتضنت صغيرتها التى لم تزد بعد على 8 سنوات لتهدئتها، وفى رأسها تدور عشرات الأفكار، عن كيفية حماية صغيرتها ومواجهة الظاهرة الأخطر فى المجتمع الآن «التحرش آفة للكبير والصغير».
{long_qoute_1}
ساعات حسمت فيها قرارها، المواجهة لا بد أن تبدأ من الأسرة، قررت الأم الشابة إطلاق ما سمته «أكاديمية» إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، تشرح خلاله برسوم كرتونية كيف يحمى الطفل جسده من الغرباء، وكيف تتعامل الأسرة مع شكاوى الطفل
«لا أسمح لأحد بأن يحضنى أو يقبلنى إلا أهلى، لا أسمح لأحد بأن يصورنى إلا بإذن أهلى، نظرة غريبة لمدة طويلة.. أترك المكان وأذهب للبيت وأخبر أهلى».. بعض الإرشادات التى تناولتها الرسومات الكرتونية التى صممتها ليلى الجندى، مطالبة كل أم بتوعية أطفالها بخطورة التحرش الجنسى وكيفية مواجهته بجرأة، شعرت ليلى بالذنب حين تعرضت صغيرتها للتحرش وهى معها، تلوم نفسها من حين لآخر، وتبرر: «لو هى فهمت من الأول إنه ممنوع حد يقرب من جسمى، كانت بسرعة قالت لى وهى فى الميكروباص، وأنا وقتها أكيد كنت هتصرف وأربى المتحرش».