فرنسا تشيد بالإنجازات والمصريون يبحثون عنها: «هى فين؟!»

كتب: رحاب لؤى

فرنسا تشيد بالإنجازات والمصريون يبحثون عنها: «هى فين؟!»

فرنسا تشيد بالإنجازات والمصريون يبحثون عنها: «هى فين؟!»

إشادة متواصلة من الجانب الفرنسى بالإنجازات فى مصر خلال عهد الرئيس السيسى، فرانسوا أولاند أكد أن دور مصر فى مكافحة الإرهاب يستحق الإشادة، فيما قدمت «الباريزيان» الفرنسية ملحقاً خاصاً عن مصر، يحمل صورة نفرتيتى يوم ١٥ أبريل ٢٠١٦ بمناسبة زيارة الرئيس الفرنسى لمصر، تحت عنوان «الفراعنة ينهضون».. إشادات متواصلة بقدرة مصر على تخطى أزمة الطاقة ومساندة بعض الدول الأوروبية فى مواجهة الإرهاب، أصابت عدداً لا بأس به بذهول «معقول فى حد بيشكر فينا؟» سؤال طرحه كثيرون ممن تابعوا عدداً من الأزمات والمواقف الصعبة بين مصر وغيرها من الدول، آخرها أزمة الإيطالى جوليو ريجينى.

{long_qoute_1}

هشام نصر واحد ممن يرون الصورة وردية، يضايقهم باستمرار حالة الانتقاد المتواصلة لكل وأى شىء، يعتبرها محاولات لهدم الدولة ويستشهد دائماً بآراء الغرب الطيبة عنها ومن بينها الفرنسية «أولاند ماكتفاش بالإشادة، ده هتف عشانا كمان، وقال عاشت مصر عاشت مصر مرتين، خلال كلمته، ده غير بقية الكلام الطيب، بكرة يقولوا شرب شاى بالياسمين».

يرى «هشام» أن الانتقاد يعنى عدم التماسك والضعف، فهو يؤمن ويردد «جبهة داخلية متماسكة، تعنى جبهة خارجية قوية، ما يعنى أننا على خطى التقدم والنهوض وسنفرض إرادتنا على العالم، فقط بقليل من الانتقاد وكثير من الحب والإشادة لما نراه بأعيننا».

إنكار الإنجازات المستمر أمر عانى منه رئيس الجمهورية نفسه، عبر عنه خلال لقائه عدداً من الشخصيات العامة «ليه الناس مش حاسة بالإنجاز؟!» مؤكداً أن حجم العمل الذى تم إنجازه خلال العامين الماضيين لا يتم إنجازه فى 20 عاماً، سؤال أجاب عنه د. سعيد اللاوندى، خبير العلاقات السياسية والدولية قائلاً: «إنكار الإنجاز والشعور الدائم بالضآلة والفشل سمة مسيطرة على قطاع كبير من المصريين يتعاملون مع كل يوم جديد بمزيد من البلادة والتوهان، هؤلاء يغضون الطرف عن الكبارى ومشروعات استصلاح الأراضى، والتحول الديمقراطى، والتطور والاستقرار السياسى وغيره الكثير من الإنجازات التى يعترف بها العالم».

«اللاوندى» اعترف بكثير من المشاكل التى تواجه مصر فى علاقتها مع عدد من الدول والقوى العالمية، لكنه أكد فى الوقت نفسه «نعم نمر بأزمات وكذلك كل الدول، تدخل فى خلافات مع قوى إقليمية ومحلية، والطبيعى أن نبحث لها عن حلول، لا أن نقف أمامها ننعى حظنا وبلادنا كأن الكون انتهى، هذا يفسر حالة المفاجأة بالإشادات الفرنسية لنا».


مواضيع متعلقة