وزير البترول: تسهيل كل إجراءات الحفر والاستكشاف للشركاء الأجانب
وزير البترول: تسهيل كل إجراءات الحفر والاستكشاف للشركاء الأجانب
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
قال المهندس طارق الملا، وزير البترول والثروة المعدنية، إن كشف "ظُهر" العملاق في شرق البحر المتوسط جاء بالتعاون مع شركة إيني الإيطالية، التي أنهت معها الوزارة كل الإجراءات لبدء عمليات الحفر.
وأضاف "الملا" أن الشركة انتهت من حفر 3 آبار في منطقة شروق وقبل نهاية 2017 سيتم استخراج بليون قدم مكعب غاز من حقل ظهر العملاق، كما أن مصر تمتلك العديد من مناطق الامتياز في البحر المتوسط الحدود البحرية المشتركة مع قبرص.
وأوضح الوزير، في تصريحات صحفية، أن هناك 6 آبار أخرى جديدة سيتم حفرها في منطقة "ظُهر" في البحر المتوسط، والشركة تعمل حاليا على حفر الآبار المتبقية، موضحاً أن الشريك ملتزم للغاية بكل بنود الاتفاق مع مصر سواء مادية أو تكنولوجية لإنجاح تلك الكشف العملاق، وتم إنشاء شركة بترو شروق وهي شركة مملوكة للشركة القابضة للغازات الطبيعية "إيجاس" والشريك الأجنبي "إيني" الإيطالية وهي المسؤولة عن تنفيذ كل بنود الاتفاقية.
وأشار "الملا" إلى أن الدولة ستسهِّل كل العوائق التي تواجه الشركة الإيطالية في مصر وكل الشركات الأخرى لزيادة ضخ الاستثمارات الأحنبية وهو ما جعل "توتال" و"بي بي" للعمل على تحقيق استكشافات جديدة في مصر وكان "ظُهر" العملاق هو وسيلة لبدء قبرص في استخراج الغاز في مناطقها البحرية على غرار إنتاج حقل "ظُهر" العملاق في شرق البحر المتوسط، وهو ما سيجعل مصر تتحول إلى مركز إقليمي للطاقة في الشرق الأوسط، إن هناك قانونا لتنظيم سوق الغاز وتم الحصول على موافقة الوزراء لبدء تطبيقه في مصر ولكن ننتظر موافقة البرلمان، حيث إن وزارة البترول تحاول حاليا تأهيل هذا القانون قبل تطبيقه وتعميمه.
وقال "إننا نتعاون حالياً مع الأردن وقبرص وهو ما سيجعلنا أن نصبح مركزا إقليميا للطاقة في الشرق الأوسط، خاصة أن السوق المصرية ينمو بشكل كبير للغاية، كما أن هناك معامل تكرير سيتم تطويرها لتقليل فاتورة الاستيراد، بجانب العمل على توصيلها لاستخراج منتج عالي الجودة مطابق للمواصفات العالمية ويتم ضخها للمواطنين بالأسواق المحلية، كما أن هناك توسعات في معامل ميدور وأسيوط تصل تكلفتها 8 مليارات دولار ستتجعلنا نتوقف عن استيراد البنزين والسولار".
وأضاف الوزير أن مصر لم تعانِ من أزمات بوتاجاز خلال الشتاء الحالي بعد تطوير البنية الأساسية والتحتية في الإسكندرية والسويس وكل موانئ استقبال المنتجات البترولية، كما أن ميناء سيدي كرير مجهز دائما لاستخراج أي كميات من البوتاجاز بدون تعطيل شحنها على الأسواق المحلية، ولفت "الملا" إلى أن مينا وادي فران هو السبب الرئيسي في عدم وجوده أزمات للبوتاجاز في الشتاء الحالي.
وقال "إننا طلبنا من الدول عدم تصدير الفحم لمنحه لقطاع الصناعة وتوفير الكهرباء لمحطات توليد الكهرباء، كما أن المفاوضات ما زالت مستمرة بإيجابية في تعديل أسعار الغاز مع الشركاء الأجانب لشراء حصتهم في الحقول الامتيازية".
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار
- احتياجات المواطنين
- استخراج الغاز
- استيراد البنزين
- اسعار الغاز
- اكتفاء ذاتى
- الاستثمارات ا
- الاسواق المحلية
- البحر الاحمر
- البحر المتوسط
- البنزين والسولار