بالصور| ريجيني ليس الأول.. مصري يوثق 7 حالات لقتلى إيطاليين خارج بلدهم

كتب: أماني عزام

بالصور| ريجيني ليس الأول.. مصري يوثق 7 حالات لقتلى إيطاليين خارج بلدهم

بالصور| ريجيني ليس الأول.. مصري يوثق 7 حالات لقتلى إيطاليين خارج بلدهم

"ريجيني ليس الأول ولن يكون الأخير".. رسالة بعث بها محمد حنوت، رئيس الجمعية الدولية للأجانب، وعضو الجالية المصرية في إيطاليا، حينما عكف على توثيق حالات القتلى الإيطاليين خارج بلادهم، لتكون رسالة حب وسلام وسماحة وتعايش، وبداية لانتهاء الأزمة التي تفاقمت بين مصر وإيطاليا في الفترة الأخيرة على خلفية مقتل الشاب الإيطالي "جوليو ريجيني".

"عقب مقتل ريجيني وتأزم العلاقات المصرية الإيطالية، بدأت في البحث والتقصي عن حالات مشابهة في إيطاليا سواء للمختفين، أوالقتلى الإيطاليين خارج بلدهم، لأثبت بشكل غير مباشر أن الجرائم الجنائية والقتل والاختفاء تعتبر قضايا بالغة التعقيد والتفاصيل، وتحتاج إلى شهور طويلة للكشف عنها، وقد تصل رحلة البحث والتحري إلى سنوات، وربما لا تنكشف أسرارها أبدًا"، هكذا كشف حنوت لـ"الوطن"، أسباب قيامه بترجمة وتجميع القضايا الخاصة باغتيال الإيطاليين خارج بلادهم.

التوثيق كان وسيلة حنوت لإثبات أن ماحدث في مصر مجرد حالة فردية تتكرر في الكثير من بلدان العالم، حيث قال "مع احترامنا لشعور عائلة ريجيني في مصابهم، إلا أن هناك الكثير من الحوادث التي تحدث للإيطاليين خارج وطنهم، ولم يكشف عنها حتي الآن، مثل ما ورد في هذا البحث، ولكن الحكومة الإيطالية لم تندفع وتقوم بالتصعيد إلى هذا الحد الذي اتبعته مع مصر في هذه الأزمة، فهناك العديد من الإيطاليين الذين فقدوا حياتهم في الخارج في ظروف غامضة، مثل سيلفيا في بالي، وإيلينا في فنزويلا، وماريو في مدريد، والكثير من حوادث الاعتداءات العنيفة والانتحار، والأسرار والألغاز التي لم تحل حتى الآن.

سيلفيا يكالي:

"سيلفيا يكالي"، البالغة من العمر 31 عامًا، ابنة "براتو ماريو" أحد أكبر صناع الأقمشة والجلود في إيطاليا، عُثر على جثتها ملقاه علي الشاطئ في جزيرة بالي الاندونيسية، وأغلق المحضر علي أنها قد تكون تلقت حجرًا علي رأسها، ومع الكثير من التحقيقات كان ذلك هو التفسير الأوحد الذي لم يقبله الإيطاليين حتى الآن.

ايلينا فيكولي:

قتلت الإيطالية "ايلينا فيكولي"، في غرفتها بفندق "أرخبيل لوس روكه" بفنزويلا الذي اختارته لقضاء شهر العسل مع زوجها  "ريكاردو بريشندي"، في عام 2006، بعد أن اقتحمت مجموعة من المجرمين غرفتهم في الفندق، وقيدتها  بالسرير، ثم قامت بخنقها، وتم انقاذ زوجها الذي اعتقدت العصابة أنه توفى.

ومع  التحريات تبين أن "ايلينا" كانت حامل في الشهر الثاني، ولم تسفر عملية السطو عن ضياع أي شئ من الغرفة، واعترف القاتل بأنه أخطئ وحكم عليه بالسجن 15 عامًا بتهمة قتل امرأة في عام 2012  في فنزويلا.

ماريو بيوندو:

عُثر على المصور الفوتوغرافي "ماريو بيوندو"، زوج مقدمة البرامج  الإسبانية الشهيرة "راكيل سانشيز"، مشنوقًا بمنزله في جزيرة المشاهير بالعاصمة الإسبانية مدريد في 30 مايو 2013.

وغم وجود خدوش في زراعيه، وكدمات في ساقيه، إلا أن المسؤولين الإسبان حفظوا القضية علي إنها حالة انتحار، ولكن إصرار الأسرة على معارضتها لغلق القضية، جعلها تنتصر في معركتها ليُعاد فتح الملف من جديد.

 

ماسيميليانو روسي:

 عُثر على جثتة "ماسيميليانو روسي" البالغ من العمر 42 عامًا، والمالك السابق لأرقي ملهى ليلي متفحمة، وبسكين عالقة في رقبته، في بالما دي مايوركا بإسبانيا، عام 2015، وحفظت القضية على الفور علي أنها انتحار،  رغم تأكيد أهله بعدم فرضية انتحاره، وأنه كان حاجزًا على المركب المغادرة لـ"بالما" في اليوم التالي.

سيباستيان ماجانيني:

وجدت جثة "سيباستيان ماجانيني"، البالغ من العمر 46عامًا في 24 سبتمبر 2015، مربوطة في عربة سوبر ماركت ومحملة بالأثقال، وفي حالة متقدمة من التحلل وملقاة في إحدى القنوات المائية التي تخترق "ريجنت بارك" في لندن.

وقدمت الشرطة البريطانية ثلاثة أشخاص للمُحاكمة منهم اثنين اعترفوا بالعثور علي الجثة في النهر، والثالث استغل بطاقته للسحب من أجهزة الصراف الآلي، ولكن جميعهم غير مسؤولين عن مقتله، ولا تزال هناك العديد من الجوانب المظلمة في القصة.

 

سيرجيو مازا:

 قتل "سيرجيو مازا"، البالغ من العمر 38، رميًا بالرصاص في الفلبين، في 17 يونيو2010، ولم تكن جريمة القتل بغرض السرقة حيث عثر  بجانب جثته على متعلقاته الشخصية وهاتفه المحمول.

وكان "سيرجيو مازا" يعمل مديرا لدائرة الغذاء في فندق "شانغريلا" بمدينة ماكاتى بالفلبين، وخلال ذهابه للعمل اقترب منه مسلح وقام بإطلاق النار عليه دون وضوح الأسباب حتى الآن.

أدريانو كاسيراجي:

عُثر على "ادريانو كاسيراجي"، البالغ من العمر 43 عامًا مقتولًا في غرفته بفندق "رانشو لا بلايا"، في لاس تاريناس، بجمهورية الدومينيكان.

حققت الشرطة في الحادث على افتراض وجود سرقة ثم تبعت درب الانتحار، رغم أن الجثة وجدت بها  ثماني طعنات، سبعة في البطن  وواحدة بالرقبة، مما يبعد شبهة الانتحار تمامًا عن الحادث.


مواضيع متعلقة