سعد «شايل الهم للممات» بمعاش 300 جنيه
سعد «شايل الهم للممات» بمعاش 300 جنيه
- صاحب محل
- فستان أبيض
- قصة كفاح
- للأسر المصرية
- أبناء
- أبو
- صاحب محل
- فستان أبيض
- قصة كفاح
- للأسر المصرية
- أبناء
- أبو
- صاحب محل
- فستان أبيض
- قصة كفاح
- للأسر المصرية
- أبناء
- أبو
- صاحب محل
- فستان أبيض
- قصة كفاح
- للأسر المصرية
- أبناء
- أبو
«فستان أبيض وزوج صالح».. حلم جميل ظل يراود «سعد حمزة» سنوات كثيرة، تمنى لو أغمض عينيه وفتحهما ليجد بناته الـ6 فى «بيت العدَل»، يتردد عليهن إذا شعر بضيق، يحمل أبناءهن بين ضلوعه، يشاركهن لحظات سعادتهن، إلا أن الواقع كان له رأى آخر، حين تزوجت ابنتاه، «رضا وغادة»، تكبد مشقة تجهيزهما بالأقساط والسلف والجمعيات، ولا يزال يُسدد أقساط زواجهما حتى الآن، قبل أن تعود كل منهما إلى بيته من جديد، بلقب مطلقة، وفى يد كل منهما 4 أبناء.
سيبدأ «سعد» من جديد قصة كفاح جديدة، لتحمّل مسئولية الأحفاد، بعد أن أنهى كفاحه مع أمهما: «بعد ما جوزت البنتين الكبار، قلت الحمل خف من عليا، وهانتبه للباقيين، ماكنتش أعرف أنهم هيرجعوا تانى، وكل واحدة فى إيديها 4 عيال، ياريتنى ما جوزتهم، ولا إنهم يبقوا قدام الناس متطلقين».
«سعد» ينطبق عليه تماماً المثل الشعبى القائل «يا مخلف البنات يا شايل الهم للممات»، بمجرد الإعلان عن أن المولود الجديد أنثى، لم تختلف معاناة «أبوالبنات» أيضاً عن معاناة الأم، بل بدت أكثر صعوبة وشقاءً، فى ظل الظروف الاقتصادية الصعبة للأسر المصرية.
{long_qoute_1}
لم يسد الرجل الستينى، صاحب محل الإيشاربات البسيط، ما عليه من ديون تراكمت بفعل زيجتى ابنتيه، ولا يزال مطالباً بمزيد من النفقات، ليعول الشقيقات الست، وما أضيف إليهن من أحفاد، يجلس فى حزن أمام محله يكاد يبكى: «شايل همهم لوحدى من بعد ما أمهم ماتت، ومفيش راجل بيطلق واحدة ويصرف على أولاده منها، يعنى المفروض أصرف على الستة و8 عيال، وكل معاشى 300 جنيه، وصافى مكسبى فى اليوم مايعديش 30 جنيه»، «حسبة صعبة»، وكلما نظر فى عيون من هم فى رقبته، قال: «حمل يقصف العمر لو كان فى العمر بقية».