وزير الدفاع الأمريكي يحث دول الخليج على إنقاذ العراق

كتب: ا ب

وزير الدفاع الأمريكي يحث دول الخليج على إنقاذ العراق

وزير الدفاع الأمريكي يحث دول الخليج على إنقاذ العراق

حث وزير الدفاع الأمريكي آش كارتر، نظراءه المترددين من دول الخليج الست، أمس، على تقديم المزيد من الدعم الاقتصادي والسياسي للعراق لمساعدة الدولة التي مزقتها حرب ضد"داعش".

وخلال سلسلة من الجلسات، حث كارتر الدول العربية على المساعدة في إعادة إعمار مدينتي الرمادي وهيت وكذلك محافظة الأنبار، وهي مناطق تمت استعادتها من التنظيم لكنها تركت في حالة من الفوضى.

وقال إن مساعدة العراقيين على العودة إلى ديارهم وإعادة بناء حياتهم من شأنه أن يؤدي إلى نصر أكثر استدامة وتعزيز حكومة أكثر شمولا.

وكان اجتماع وزراء الدفاع يهدف إلى وضع الأساس لقمة يوم الخميس بين الرئيس باراك أوباما ورؤساء الدول العربية.

وقال مسؤول دفاعي بارز إن وزراء الدفاع أجروا مناقشات مستفيضة، ولكنهم لم يتوصلوا إلى أي اتفاقات صلبة بشأن زيادة المساعدات.

وقال المسؤول إنه يبدو أن دول الخليج على استعداد للنظر في بذل المزيد من الجهد.

لكن الزعماء يريدون الانتظار حتى يروا مزيدا من التحسن السياسي في بغداد وقدرا أكبر من المشاركة والمساعدات للسكان السنة قبل أن يوافقوا على بذل المزيد من الجهد.

وقال كارتر في وقت لاحق خلال مؤتمر صحفي إن الدعم السني لحكومة متعددة الطوائف في العراق سوف يضمن هزيمة تنظيم داعش.

وأضاف متحدثا في قصر الدرعية إلى جانب الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي عبداللطيف الزياني "ناقشنا اليوم بذل مزيد من الجهود".

شارك في الاجتماع وزراء دفاع دول مجلس التعاون الخليجي الست، السعودية والكويت والبحرين والإمارات وعمان وقطر.

كما أعاد الوزراء التأكيد على سبل التعاون بين جيوشهم، بما فيها التدريب والمناورات والمهام التي تقوم بها قوات العمليات الخاصة والقوات البحرية.

وطرح اقتراح بأن تقوم كل دولة بتشكيل وحدة عمليات خاصة تخضع لتدريب مكثف بحيث تتمكن من العمل من كثب مع وحدات من الدول الأخرى.

وتباحث الوزراء كذلك بشأن سبل مواجهة التهديدات الصادرة عن إيران، والتي تعد أولوية لدول الخليج الساخطة إزاء الخطوة الأمريكية الخاصة بتقليص العقوبات المفروضة على طهران بموجب الاتفاق النووي الأخير.

وقال الزياني في المؤتمر الصحفي إن كارتر أعرب عن التزام الولايات المتحدة بالوقوف إلى جوار دول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية، بما فيها تهريب الأسلحة إلى دول مثل اليمن.

وصرح المسؤول الأمريكي بأن الولايات المتحدة تريد أن ترى جهدا مستمرا لمنع وصول شحنات الأسلحة القادمة من إيران إلى جماعات متمردة في اليمن ومناطق أخرى.

تحدث المسؤول شريطة عدم الكشف عن هويته كونه غير مخول مناقشة القضايا علنا قبل الاجتماع.

ويرغب مسؤولون أمريكيون كذلك في أن يكون لدول الخليج مزيدا من الحضور الدبلوماسي الرسمي في بغداد، إذ يرون أن التواصل مع الحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة يقلل الطائفية الشديدة التي تمزق أوصال العراق.

شهدت السنوات الأخيرة استثمارات كبرى في القوات الجوية بالمنطقة، ولكن المعركة واسعة النطاق ضد مسلحي تنظيم "داعش" تتطلب مزيدا من التركيز على مهام العمليات الخاصة والقوات البحرية، بحسب المسؤول.


مواضيع متعلقة