اليوم.. قمة «أمريكية - خليجية» للتفاهم حول «شرق أوسط جديد»
اليوم.. قمة «أمريكية - خليجية» للتفاهم حول «شرق أوسط جديد»
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
تسارعت التفاعلات الإقليمية قُبيل انطلاق أعمال القمة الخليجية - الأمريكية، اليوم، فى الرياض بمشاركة الرئيس الأمريكى باراك أوباما وقادة دول مجلس التعاون الخليجى، وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز؛ إذ يُعوّل القادة الخليجيون، خصوصاً السعوديين على مساهمة هذه «القمة» الاستثنائية فى تشكيل نظام إقليمى جديد تتقاسم المملكة قيادته مع أطراف محدودة، أو على الأقل الاتفاق نهائياً على استراتيجية مشتركة للشرق الأوسط، تحافظ على أمن دول الخليج العربى، وتُسهم فى تسوية الأزمات الإقليمية المشتعلة، وتُحد من نفوذ إيران فى ظل تصاعد المخاوف الخليجية من تأثير الاتفاق النووى مع طهران على الأمن الإقليمى عامة، وأمن الخليج بصورة خاصة. القمة التى تُركز على حث دول الخليج على مزيد من الانخراط فى محاربة «داعش»، فى مقابل الحد من التدخّلات الإيرانية، وتأكيد مزيد من الالتزام بمحاربة الإرهاب، سبقها اجتماع أمس، لوزراء الدفاع بدول «مجلس التعاون» الست، مع وزير الدفاع الأمريكى أشتون كارتر بمشاركة الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف الزيانى بالرياض. {left_qoute_1}
وأكد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولى ولى العهد السعودى النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن الاجتماع يُعقد فى ظل تحديات كبيرة تواجه العالم والمنطقة، وأهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخّلات الإيرانية فى شئون دول المنطقة، مبيناً أن الاجتماع يُركز على العمل لمجابهة هذه التحديات من خلال الشراكة التى تجمع دول الخليج العربى والولايات المتحدة الأمريكية، وهى شراكة طويلة وعريقة. وقال: «اليوم يجب أن نعمل بشكل جدى لمجابهة هذه التحديات»، مؤكداً أنه «فقط بالعمل معاً سوف نجتاز كل العقبات التى تواجهنا».
من جانبه، عبّر وزير الدفاع الأمريكى أشتون كارتر عن سعادته فى المشاركة فى الاجتماع والرغبة المشتركة لمزيد من التعاون فى مكافحة الإرهاب والسعى لاستقرار وأمن المنطقة. من جهته، نوّه الأمين العام لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزيانى فى كلمته، برغبة الجانبين فى مواصلة تعزيز علاقات التعاون والصداقة فى مختلف المجالات، مشيراً إلى أهمية التعاون الدفاعى بين دول مجلس التعاون الخليجى والولايات المتحدة الأمريكية، فى ظل الظروف والتحديات الأمنية التى تعيشها المنطقة، بما فيها مخاطر الإرهاب والتدخلات الإيرانية المستمرة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة ورعاية التنظيمات الإرهابية وتمويلها.وأكد الزيانى أن دول مجلس التعاون الخليجى ستظل محافظة على التزاماتها ومسئولياتها الدولية لمواجهة التحديات والأزمات التى تُهدد استقرار المنطقة.
وبقاعدة الملك سلمان الجوية، كان الملك سلمان فى مقدمة مستقبلى القادة الخليجيين، الذين توافدوا أمس، وهم أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، ومعه وفد موسع يضم كلاً من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح الصباح، وعدد من كبار المسئولين الكويتيين، وفهد بن محمود آل سعيد، نائب رئيس الوزراء لشئون مجلس الوزراء، نيابة عن السلطان قابوس بن سعيد، سلطان عمان، وبحضور يوسف بن علوى بن عبدالله، الوزير المسئول عن الشئون الخارجية، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولى عهد أبوظبى نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، والملك الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين، والشيخ تميم بن حمد آل ثانى أمير قطر، وذلك بعد يوم من وصول ملك المملكة المغربية محمد السادس، حيث توجه القادة إلى المملكة لحضور القمة الخليجية - المغربية، وكذلك لحضور القمة الخليجية - الأمريكية.
وعقد العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، لقاء قمة مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى «الرياض» فى قمة تستهدف مناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين التى تصيبها حالة من الإجهاد، إلى جانب إمكانية فتح حوار بين دول الخليج وإيران، وفق وسائل الإعلام الأمريكية. وقال مسئول كبير فى الإدارة الأمريكية، لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، إنه «فى نهاية المطاف هناك صراع بين دول مجلس التعاون الخليجى وإيران، خصوصاً بين السعودية وطهران، وهذا الصراع هو الذى قاد المنطقة إلى الفوضى والاضطرابات والطائفية التى شهدتها المنطقة». وأضاف المسئول، الذى لم تذكر اسمه الصحيفة: «نحتاج إلى نوع جديد من العلاقة بين دول الخليج وإيران، وهذا أمر سيكون جيداً للمنطقة ككل، وتشجيع هذا النوع من الحوار سيتحدث عنه الرئيس الأمريكى مع القادة الخليجيين». ويرى المسئولون الأمريكيون، وفق الصحيفة، أن المسئولين الأمريكيين يرون أن إجراء محادثات سياسية لحل الصراع فى سوريا واليمن وسيلة محتملة تقود إلى هذا التحول فى العلاقة بين الخليج و«طهران»، كما أنها تُمهد من أجل حلول معتدلة لسياسات الطاقة وغيرها من القضايا. وقالت الصحيفة إن «البيت الأبيض يأمل فى الوصول إلى شرق أوسط أكثر استقراراً فى السنوات المقبلة، والرئيس الأمريكى يعمل على أمل القيام بذلك».
من جهتها، قالت شبكة «إن بى آر» الأمريكية، أمس، إن «زيارة (أوباما) إلى السعودية تأتى فى وقت العلاقات فيه بين البلدين متوترة ويصيبها الإجهاد». وأضافت أنه «رغم الاحتكاكات بين واشنطن وطهران فإن القيادة فى البلدين لا يزالون على قناعة بأنهم فى حاجة إلى بعضهم البعض فى وضع استراتيجية لمحاربة تنظيم داعش الإرهابى، وإنهاء الحرب اللاوحشية فى سوريا واليمن، وكذلك اعتماد السعوديين على الأسلحة الأمريكية لضمان أمنهم». وأشارت إلى ما قاله الرئيس الأمريكى فى حوار سابق، من أن السعودية لا تقوم بما يكفى لمحاربة تنظيم داعش، وأن عليها أن تعلم أنه يجب أن تتشارك مع إيران فى المنطقة.
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو
- أشتون كارتر
- أمن الخليج
- أمن المنطقة
- أمن دول الخليج
- أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر
- أمير قطر
- آل ثانى
- آل نهيان
- أبو