القمة «الأمريكية - الخليجية»: «الأمن» مقابل فتح باب الحوار بين الدول العربية وإيران

كتب: بهاء الدين عياد ومحمد حسن عامر

القمة «الأمريكية - الخليجية»: «الأمن» مقابل فتح باب الحوار بين الدول العربية وإيران

القمة «الأمريكية - الخليجية»: «الأمن» مقابل فتح باب الحوار بين الدول العربية وإيران

عقد العاهل السعودى الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس، لقاء قمة مع الرئيس الأمريكى باراك أوباما فى الرياض، لمناقشة العلاقات الثنائية بين البلدين، التى أصابتها حالة من الإجهاد، إلى جانب إمكانية فتح حوار بين دول الخليج وإيران، وفق وسائل الإعلام الأمريكية، وقبل لقاء القمة الخليجية - الأمريكية المرتقَبة اليوم فى الرياض.

{long_qoute_1}

وسبق القمة الخليجية الأمريكية التى تركز على حثّ دول الخليج على مزيد من الانخراط فى محاربة تنظيم «داعش» الإرهابى، فى مقابل الحد من التدخلات الإيرانية، وتأكيد مزيد من الالتزام بمحاربة الإرهاب، اجتماع أمس لوزراء الدفاع بدول مجلس التعاون الخليجى الست، مع وزير الدفاع الأمريكى أشتون كارتر، بمشاركة الأمين العام للمجلس الدكتور عبداللطيف الزيانى بالرياض.

ودعا «كارتر»، دول مجلس التعاون الخليجى، إلى انخراط أكبر فى العراق، وقال: «أشجّع شركاءنا فى دول مجلس التعاون على مزيد من العمل، ليس فقط عسكرياً، لكن أيضاً سياسياً واقتصادياً»، مضيفاً أن الدعم السُّنى لحكم متعدد المذاهب وإعادة الإعمار، خصوصاً فى المناطق السنية بالعراق، سيكونان مهمين لضمان هزيمة «داعش».

وأكّد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولى العهد السعودى النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، أن الاجتماع يُعقَد فى ظل تحديات كبيرة تواجه العالَم والمنطقة، أهمها الإرهاب والدول غير المستقرة والتدخلات الإيرانية فى شئون دول المنطقة. وأكد نظيره الأمريكى الرغبة المشتركة لمزيد من التعاون فى مكافحة الإرهاب والسعى لاستقرار وأمن المنطقة.

ونوه «الزيانى» برغبة الجانبين فى مواصلة تعزيز علاقات التعاون والصداقة فى مختلف المجالات، مشيراً إلى أن دول المجلس اتفقت مع الولايات المتحدة على تسيير دوريات مشتركة لمنع أى شحنات أسلحة إيرانية من الوصول إلى اليمن.

وقال مسئول كبير فى الإدارة الأمريكية، لصحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أمس، إن بلاده سوف تشجع دول الخليج وإيران على بدء حوار مشترك.


مواضيع متعلقة