مدير مهرجان «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية»: تغلبنا على إحباط لجنة المشاهدة.. وضيق الوقت

كتب: نورهان نصرالله

مدير مهرجان «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية»: تغلبنا على إحباط لجنة المشاهدة.. وضيق الوقت

مدير مهرجان «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية»: تغلبنا على إحباط لجنة المشاهدة.. وضيق الوقت

كشف الناقد محمد عاطف، المدير الفنى لمهرجان الإسماعيلية الدولى للأفلام التسجيلية والقصيرة، كواليس الإعداد للدورة الـ18 من المهرجان، المقامة فى الفترة من 20 إلى 26 أبريل الحالى، بمشاركة 76 فيلماً، وصفها مدير المهرجان بأنها من أفضل إنتاجات عامى 2015 و2016 التى تقدمت للمهرجان حتى موعد غلق باب التقدم للمشاركة فى الدورة، لافتاً إلى أن هناك مجموعة من الأعمال تعتبر الدورة الـ18 بمثابة عرضها العالمى الأول.

{long_qoute_1}

وأشار «عاطف» إلى أن الدورة واجهت تحديات كبيرة، خاصة أنها تأتى بعد توقف دام عامين، مشدداً على أن هناك تركيزاً على مدى قوتها لتخرج بشكل مبهج وتقدمى، يعتمد على العنصر الشبابى، لتليق الدورة بالمهرجان وتاريخه، مؤكداً أنها من أكبر الدورات من حيث عدد الأفلام المعروضة، وعدد المخرجين المشاركين، وهو ما جعل تنظيمها يحتاج إلى جهد كبير.

وقال «عاطف»، لـ«الوطن»: «تأجيل المهرجان أكثر من مرة، تطلب مجهوداً حتى تخرج تلك الدورة للنور، فواجهنا إحباطاً على مستوى فريق العمل، بالإضافة إلى ضياع فرصة عرض أكثر من فيلم مهم، شارك فى المهرجان على أساس العرض فى موعد معين، بالإضافة إلى اعتذار عدد من المخرجين عن الحضور، بسبب تغيير الموعد الذى لم يناسب ارتباطات بعضهم، وكان عامل الوقت من أكبر التحديات التى واجهتها خلال تولى إدارة المهرجان الفنية، حيث تم ذلك خلال شهر فبراير، والمهرجان تبدأ فعالياته فى أبريل، وبالتالى كان هناك ضغط يشكله عامل الوقت، لذلك من البداية بحثت عن عنصر الشباب فى المركز القومى للسينما، وكونت مجموعة منهم للعمل ضمن فريق المكتب الفنى للمهرجان، ووضعنا مجموعة من المعايير الأساسية، لها علاقة بثقافة العمل وآلياته، خاصة أن الإعداد السابق كان يتخذ شكلاً ارتجالياً، والتحدى الآخر كان فى مواجهة الإحباط الذى تعرض له أعضاء لجنة المشاهدة، خاصة أنها تعتبر من أكثر اللجان التى عانت فى عملها على مدى عامين، منذ تاريخ آخر دورة للمهرجان لمتابعتها تلقى الأفلام ومشاهدتها بشكل مستمر، رغم تأجيل الدورة لعدة مرات، وعمل الأعضاء على الأفلام أكثر من مرة، ليشاهدوا ما يقرب من ألفين فيلم، ضاع مجهودهم فى مشاهدتها هباءً، لعدم مطابقتها لشروط اللائحة فى الوقت الحالى».

وأضاف: «عند اختيار الأفلام المشاركة فى الدورة الحالية، كان لا بد من مراعاة مجموعة من العناصر، أهمها حداثة الموضوع، والمستوى الإبداعى للفيلم، وهو ما يندرج تحت الجانب الفنى، فليس لدينا رقابة أو خطوط حمراء على الموضوعات بشكل مسبق، ولكن عند اختيار أعضاء لجان المشاهدة، نراعى أكبر قدر من التنوع، بداية من السن، والخلفيات الفنية، حتى تنوع الميول والاتجاهات، خاصة أن هذا النوع من الاختلاف يجعلنا نصل للفيلم الأفضل الذى يتفق عليه الجميع، وهذا العام بسبب زيادة عدد الأفلام المعروضة وضيق الوقت، اعتمدنا لجنتى مشاهدة من الخارج، كنت عضواً فى إحداهما قبل تولى الإدارة الفنية للمهرجان، وتضم اللجنتان مجموعة كبيرة من أساتذة السينما الكبار، على رأسهم المصور سعيد شيمى، ثم قمت بتكوين لجنة فرعية أخرى لمشاهدة الأفلام الروائية القصيرة، من شباب النقاد المعينين بالمركز القومى للسينما».

وأكد المدير الفنى للمهرجان أن لجنة التحكيم الدولية تتابع العمل على 4 أقسام للمسابقة الرسمية، تضم الأفلام التسجيلية الطويلة، والأفلام التسجيلية القصيرة، والأفلام الروائية القصيرة، وأفلام التحريك، مشيراً إلى أن لجنة التحكيم برئاسة المخرجة التسجيلية الجورجية الشهيرة نينو كيرتادزى، بالإضافة إلى 3 لجان فرعية، منها لجنة جمعية نقاد السينما المصريين، ويرأسها الناقد مجدى الطيب، ولجنة الجمعية المصرية للرسوم المتحركة، برئاسة المخرجة عطية خيرى، بالإضافة إلى لجنة من مؤسسة «ACT».

وفيما يتعلق بالورش المقامة على هامش المهرجان، قال «عاطف»: «هناك 3 ورش، الأولى لتعليم مبادئ التصوير السينمائى، يقدمها المصور سعيد شيمى، والثانية للنقد السينمائى يقدمها الناقد عصام زكريا، أما الثالثة فهى لفن التحريك، خاصة أن لجان المشاهدة بالمهرجان، كانت ترى أن عدد أفلام التحريك المصرية المقدمة قليلة بالإضافة إلى أن مستواها غير تنافسى على الإطلاق، وبالتالى وجدنا عجزاً فى هذه المنطقة، وكان لا بد أن يقوم المهرجان بدوره بتنظيم ورشة التحريك».

 

فيلم «حار جاف صيفاً»


مواضيع متعلقة