«نيويورك تايمز»: «مرسى» فشل فى عقد قمة بين مصر وفتح وحماس
قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن لقاء المصالحة الذى تم بالأمس بين الرئيس الفلسطينى محمود عباس، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسى لحركة حماس، لم يحقق سوى تقدماً ضعيفاً، وأضافت: «مرسى اجتمع مع كل قائد على حدة، وكان يأمل فى عقد محادثات ثلاثية ولكن هذا لم يحدث، ووفقاً لمسئولين إنه حتى لو حدث تقدم فى ملف المصالحة فإنه سيكون تقدماً ضعيفاً». وأوضحت الصحيفة أن الجهود المصرية تأتى بعد الاحتفالية الكبيرة لحركة فتح فى قطاع غزة التى اعتبرها كثيرون إشارة إلى التقارب بين الطرفين. مؤكدة أن دور مصر حيوى بسبب دورها كقوة إقليمية وتحالفاتها مع كل من الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل.
ووفقاً للصحيفة فإن كثيراً من المحللين السياسيين يرون أن الهوة بين حماس الإسلامية الأكثر تشدداً وفتح الأكثر اعتدالاً فى المفاوضات ما زالت قائمة وفى عمق الشئون السياسية الكبرى مثل مسألة الاعتراف بإسرائيل ومستقبل حدود الدولة الفلسطينية التى ينبغى أن تكون.
ونقلت الصحيفة ما قاله «آرون دافيد ميلر» نائب رئيس مركز «وودرو ويلسون الدولى للباحثين» فى تعليق له بمجلة فورين بوليسى مرة أخرى أن الوحدة تقودها خطوات تكتيكية وليس رغبة صادقة لتوحيد الصفوف، وحتى لو تم الوصول إلى اتفاق رسمى فإنه يوجد حفر تحت أقدام أطراف الوحدة. وأوضحت الصحيفة أن القضايا الثلاثة التى على الطاولة هى تكوين حكومة وحدة وطنية، ولكن من يقودها؟ وإعداد جدول زمنى لإجراء الانتخابات البرلمانية والرئاسية وإعادة تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية التى يقودها «عباس» لتضم حركة «حماس» ونشطاء الفصائل الفلسطينية الأخرى. والطرفان متفقان على هذا لكن حركة حماس تريد تشكيل حكومة أولاً تقود الانتخابات بينما حركة فتح تريد إجراء الانتخابات أولاً ثم تشكيل الحكومة.