سلمى حايك لـ«الوطن» الثورات العربية تستحق الأوسكار

كتب: صفوت دسوقى

سلمى حايك لـ«الوطن» الثورات العربية تستحق الأوسكار

سلمى حايك لـ«الوطن» الثورات العربية تستحق الأوسكار

كانت الشمس ناعمة وتضىء بلونها الذهبى سماء شارع النجوم، وفجأة ظهرت الفنانة المكسيكية سلمى حايك، لها طلة ساحرة ونظرة عابرة للقلوب صعدت سلم المول الكبير الذى يقع بالقرب من مسرح الأوسكار، فتاة قصيرة القامة لكن شهرتها تجعلها فوق الجميع، كانت تتحرك بحرية الفراشة بصحبة فتاة فى مثل عمرها وشاب يبدو كحارس يتولى حمايتها، تسمرت أمام سلمى حايك كثيراً، وترددت خاصة أن المسافة بين الصورة على الشاشة والطبيعة كبيرة وقبل أن يمتد حبل الحيرة قطعت «جاك» الصديقة الأمريكية الطريق وأخبرتنى بأنها النجمة سلمى حايك، فطلبت من «جاك» أن نقترب منها وأن نصافحها.. فى البداية ترددت «جاك» حفاظا على خصوصية «سلمى حايك» وبعد ذلك تحمست لفكرتى واقتربنا منها، كان استقبالها رائعاً وعندما علمت أننى مصرى، ابتسمت قائلة: مصر بالنسبة لى الأهرام والحضارة القديمة الرائعة، قمت بزيارتها وشاهدت آثارها القديمة وحضرت مهرجان القاهرة السينمائى وأحسست براحة فيها ولمست جمالها. سألت سلمى حايك عن متابعة الأحداث السياسية التى تمر بها مصر وأجابت قائلة: تابعت المشهد فى ميدان التحرير وشأن كل الناس أعجبت كثيرا باتفاق المصريين على التغيير والبحث عن الحرية، كان المشهد رائعا وجاذبا لكل الأنظار، وأتمنى زيارة مصر بعد الثورة ورؤيتها فى حال أفضل وأحسن، الشعب الذى يثور ضد الظلم يستحق حياة كريمة ورائعة. وعن مصير الثورات العربية، قالت: الشعوب العربية تستحق الأوسكار، فما أجمل أن تتحرك وتحارب وتقاتل من أجل الحرية، ولم أندهش من مصير الحكام العرب فى ليبيا ومصر وتونس لأنهم حصدوا ما زرعوا. وعندما علمت سلمى حايك بأن لوس أنجلوس تستضيف معرضاً للآثار المصرية القديمة تحت عنوان: «البحث عن كليوباترا»، قالت: الآثار المصرية رائعة وتحمل تاريخاً كبيراً وعظيماً وأنا مغرمة بالملكة كليوباترا؛ لأنها شخصية قوية وقصتها غنية بالأحداث والتفاصيل.