«رباب»: لا الحكومة.. ولا أسرة جوزى المحبوس.. بتعترف ببناتى
«رباب»: لا الحكومة.. ولا أسرة جوزى المحبوس.. بتعترف ببناتى
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
«ماحدش عايز يعترف بوجود بناتى فى الدنيا، لا الدولة، ولا أسرة جوزى».. ظلت الكلمات اليائسة لابنة العشرين عاماً، رباب عبدالرحمن، تتردد طويلاً فى آذاننا، فمن بين كل قصص «زواج السنة»، التى استمعت لها «الوطن» فى أسوان، كانت قصة الشابة هى الأكثر قسوة، فالدموع لم تتوقف من عينيها لحظة واحدة، طوال فترة سرد حكايتها.
اختصرت «رباب» مأساتها فى جملة واحدة: «بنتى بين إيدى، لكنها مش موجودة بحكم القانون وبحكم أسرة جوزى المسجون دلوقتى»، موضحة أنها تزوجت منذ 4 سنوات، قبل أن تجد نفسها ملقاة فى الشارع فجأة، وعلى كتفها طفلة عمرها سنة و5 أشهر، وفى يدها أخرى عمرها 3 سنوات، بعدما صدر حكم بالسجن على زوجها، وطردتها أسرته من المنزل، دون عقد زواج.
{long_qoute_1}
أكملت الشابة حكايتها بعدما صمتت لحظات، حتى توقف بكاء طفلتها الصغيرة: «حتى عقد جواز السنة اللى وقعه جوزى ضاع منى، عشان كدا معرفتش أطلّع شهادة ميلاد لبنتى دينا، لكن أختها الكبيرة سجلها جوزى قبل ما يدخل السجن»، مضيفة: «قانوناً، دينا ملهاش وجود، ولازمنى قضية أرفعها عشان أثبتها، ودا عايز له أتعاب محامين، وأنا ولا عندى ولا تعريفة أصرفها على القضية، عشان كدا هأضطر أستنى خروج جوزى من السجن، بعد 18 شهرا، عشان الأول نوثق عقد جوازنا رسمياً».
«النصيب»، هو المبرر الذى ذكرته «رباب» لاضطرارها لقبول «زواج السنة»، موضحة أنها حين أتمت الـ18 عاماً، لم تتمكن من تسجيل عقد الزواج رسمياً، لأن ظروفهما المالية لم تكن تسمح بذلك وقتها، فزوجها كان دائم السفر لتوفير لقمة العيش، والآن تشعر بحجم الورطة التى وقعت فيها، وتحتاج إلى حل سريع، لأنها بدون بيت، وتنام مع بناتها فى منازل أهل الخير.
غادرت «رباب» مركز دراو، متوجهة إلى مدينة أسوان، بعد دخول زوجها السجن، على أمل أن تجد من يساعدها، بعدما طردتها أسرة الزوج من المنزل، فلم تعد تحلم حالياً بأكثر من منزل يجمعها تحت سقفه مع بناتها، بالإضافة للانتهاء من توثيق زواجها رسمياً، حتى تتمكن من الحصول على معاش من الشئون الاجتماعية، أو الاستفادة ببرنامج «تكافل وكرامة»، موضحة: «عشان آخد معاش لازم لى أوراق كاملة، وكمان بنتى الصغيرة ساقطة قيد وعايزة محامى عشان أنهى الأوراق ودا طبعاً مش ببلاش».
وأضافت: «أملى فى ربنا كبير أنه ييسر لى ولاد الحلال يتبنوا مشكلتى، عشان أنا واقفة لوحدى ومعنديش شغل ولا أى مصدر دخل، دا غير إن أسرتى على قد حالها، ومتتحملش تصرف عليا أنا وبناتى»، مشيرة إلى أنها ذهبت إلى الكثير من الجمعيات الخيرية للحصول على مساعدات، ونجحت أخيراً بمساعدة «أولاد الحلال».
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج
- أسرة الزوج
- أهل الخير
- الجمعيات الخيرية
- الشئون الاجتماعية
- تكافل وكرامة
- توثيق زواج
- حكم بالسجن
- زواج السنة
- شهادة ميلاد
- عقد الزواج