تعامل مع ابنته كتائهة أو مخطوفة.. ووضع صورة لها عبر «فيس بوك»
تعامل مع ابنته كتائهة أو مخطوفة.. ووضع صورة لها عبر «فيس بوك»
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
سنوات من السعى وراء الأحكام القضائية، حتى استطاع محمد أبوالفتوح الحصول على حكم قضائى بحضانة ابنته الصغيرة «جودى» لوالدته بعد زواج طليقته، ولكنه حين أمسك بورقة نص الحكم، اختفت طليقته وابنته وكأنهما «فص ملح وداب»، ليُحرم الرجل من ابنته بعدما ظل عامين يشاهدها عن بعد وهى تجلس بأحد الأندية بمحافظة أسوان.
{long_qoute_1}
ظل الأب يجلس على طاولة بعيداً عن الطفلة، ولا يجرؤ على الاقتراب منها ولمسها، ظلت الأم تنفذ حق رؤيته وفقاً للقانون، رؤية من بعيد دون يأخذ ابنته فى حضنه، حسب رواية «أبوالفتوح» لـ«الوطن». الشاب الصعيدى ابن محافظة أسيوط، رحل لأسوان منذ زمن بعيد ليعمل فى شركة الكهرباء والطاقة، وهناك تعرف على أسرة طليقته وطلبها للزواج، ومع بداية حمل الزوجة نشبت الخلافات التى انتهت بالطلاق، لكن الخلافات والشقاق الذى وجد طريقه بين العائلتين، حرمه من رؤية الطفلة الرضيعة حتى حصل على حكم قضائى بالرؤية، وبعد زواج طليقته من آخر لم يجد بداً من رفع دعوى تغيير الحضانة ضد زوجته، لتنتقل الحضانة حسب القانون من الزوجة لأمها، وبعدما استطاع «أبوالفتوح» إثبات أن الأم تعيش بالخارج، انتقلت الحضانة لأم الأب ليتحقق حلمه وتعود ابنته لحضنه من جديد. {left_qoute_1}
لكن مع الحصول على الحكم، دخل فى مرحلة جديدة، وهى البحث عن «جودى» التى اختفت مع أمها، وظل فى رحلة البحث من منزل زوجته إلى منزل أسرتها، جميع الأبواب موصدة، البيوت فرغت للتو من سكانها، جن جنونه، ظل يبحث عن ابنته التى وصل إليها أخيراً بالقانون، لكن الأسرة قد اختفت ومعها الابنة.
تعامل «أبوالفتوح» مع ابنته كتائهة أو مخطوفة، اعتبرها اُختطفت ولكن من أمها، ووضع صورة لابنته على موقع التواصل الاجتماعى، «فيس بوك»، بصفحة مهتمة بالأطفال المختطفين، وظل يطلب المساعدة: «ولا أكنى بدوّر على عيل تايه»، ظلت مساعيه نحو الابنة الغائبة، حتى ساعده أحد العاملين بمطار القاهرة، وأعطاه معلومات عن خروج البنت من مطار القاهرة بعد الحكم بحضانتها، ولكن لم يستطع تحديد إلى أى بلد كانت وجهتهم، ويعتقد الأب أن الطفلة تم تهريبها إلى السعودية حيث تعيش جدتها لأمها وأسرة طليقته.
ظل «أبوالفتوح» يتوسل لأسرة طليقته لرؤية «جودى»، حاول أن يحل الأمر بالطرق الودية، دون جدوى، يخرج هاتفه من جيبه ويفتح قائمة الرسائل، ليكشف عن كم هائل من النداءات لوالدة طليقته وزوجها، يستجدى عطفه لرؤية ابنته، لكن الرسائل كلها دون رد. وأخيراً يرى «أبوالفتوح»، أن ما فعله «مصطفى سيف الدين»، المتهم بخطف الطائرة المصرية إلى قبرص، «أمر هين وطبيعى»، ويقول إن لهفة الأب وحرمانه من أولاده قد تدفعه لأكثر من ذلك، وإن لوعة الفراق تدفع الكثيرين للتهور، وأكد أن الآباء المحرومين من أبنائهم كلهم «مشاريع خاطفى طائرات.. مفيش حاجة فى الدنيا أغلى من الضنا».
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء
- الأحكام القضائية
- التواصل الاجتماعى
- الطائرة المصرية
- الطفلة الرضيعة
- الكهرباء والطاقة
- بمطار القاهرة
- حكم قضائى
- خطف الطائرة
- رحلة جديدة
- شركة الكهرباء