إيطاليا تدعو إلى إبرام اتفاق مع ليبيا حول الهجرة على غرار تركيا
إيطاليا تدعو إلى إبرام اتفاق مع ليبيا حول الهجرة على غرار تركيا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
قالت وكالة "الأناضول"، إن وزير الداخلية الإيطالي، أنجلينو ألفانو، دعا إلى إبرام اتفاق بين الاتحاد الأوروبي وليبيا، لتنظيم الهجرة القادمة بحرًا إلى أوروبا، على غرار الاتفاق المبرم مع تركيا.
ونقل التلفزيون الرسمي في إيطاليا عن "ألفانو" قوله، اليوم، "من الصواب إبرام اتفاق مع ليبيا حول الهجرة، وإن تحقيق ذلك مرهون بمواصلة العمل المشترك".
وأضاف الوزير الإيطالي خلال كلمة ألقاها على هامش مشاركته في اجتماع وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي بلوكسمبرج، أن "الاتفاق النموذجي بين الاتحاد الأوروبي وتركيا يمكن تكراره مع ليبيا، إذا ما توفرت الشروط الموضوعية"، وفق تعبيره.
واعتبر ألفانو، أن معالجة مسألة الهجرة غير الشرعية تحتاج إلى مقاربة أوروبية، مذكرًا بـ"أهمية الخطة التي تقدم بها رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، للاتحاد الأوروبي، الاثنين الماضي، والتي تتضمن توفير مساعدات مالية إلى الدول الإفريقية المُصدِّرة للهجرة، إلا أن الخطة المذكورة قوبلت برفض ألماني".
وفي السياق ذاته، شدد الوزير الإيطالي على أن بلاده ستمضي قدمًا من أجل تنفيذ الخطة المذكورة "إذا وجدت المال اللازم لتنفيذها لدى الاتحاد الأوروبي أو أي جهة أخرى".
تجدر الإشارة إلى أن تركيا والاتحاد الأوروبي توصلا في 18 مارس 2016 في العاصمة البلجيكية بروكسل إلى اتفاق يهدف لمكافحة الهجرة غير الشرعية وتهريب البشر، حيث تقوم تركيا بموجب الاتفاق الذي بدأ تطبيقه في 4 أبريل الحالي، باستقبال المهاجرين الواصلين إلى جزر يونانية ممن تأكد انطلاقهم من تركيا.
وسيجري إيواء السوريين المعادين في مخيمات ضمن تركيا، وإرسال لاجئ سوري مسجل لديها إلى بلدان الاتحاد الأوروبي مقابل كل سوري معاد إليها، ومن المتوقع أن يصل عدد السوريين في عملية التبادل في المرحلة الأولى 72 ألف شخص، في حين أن الاتحاد الأوروبي سيتكفل بمصاريف عملية التبادل وإعادة القبول.
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا
- الاتحاد الأوروبي
- الدول الأفريقية
- المرحلة الأولى
- الهجرة غير الشرعية
- اليوم الخميس
- تهريب البشر
- رئيس الوزراء
- ماتيو رينزي
- مساعدات مالية
- ألفا