قافلة مساعدات ضخمة تدخل الرستن السورية.. ومفاوضون معارضون يغادرون جنيف
قافلة مساعدات ضخمة تدخل الرستن السورية.. ومفاوضون معارضون يغادرون جنيف
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
دخلت أمس الخميس، قافلة مساعدات إنسانية ضخمة إلى مدينة "الرستن" المحاصرة في وسط سوريا، في حين غادر جنيف أعضاء في وفد المعارضة إلى المفاوضات التي تحاول الأمم المتحدة إنجاحها بين نظام الرئيس بشار الأسد والمعارضة التي علقت مشاركتها فيها.
وغادر رئيس وفد المعارضة أسعد الزعبي وكبير مفاوضيها محمد علوش، جنيف بعد إعلان الهيئة العليا للمفاوضات تعليق مشاركتها في الجولة الراهنة من المحادثات احتجاجًا على تدهور الوضع الإنساني والميداني.
في المقابل أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الخميس في براغ، أنّ دمشق ستواصل مفاوضات السلام في جنيف برعاية الأمم المتحدة حتى التوصل إلى حل، وذلك رغم انسحاب وفد المعارضة.
وأدلى المقداد بتصريحاته من العاصمة التشيكية في زيارة غير مسبوقة لمسؤول سوري كبير إلى بلد عضو في الاتحاد الأوروبي منذ اندلاع النزاع السوري.
وصرح المقداد عقب لقائه وزير الخارجية التشيكي لوبومير زوراليك ومساعده مارتن تلابا: "مجددًا أؤكد أننا سنحترم وقف الأعمال العدائية على ما تطالب الأمم المتحدة".
وأضاف "سنرسل المساعدات الإنسانية إلى سكان سوريا حيثما يحتاجون وسنواصل المفاوضات حتى التوصل إلى حل".
والجمهورية التشيكية هي البلد الوحيد في الاتحاد الأوروبي الذي أبقى بعثته الدبلوماسية في دمشق مفتوحة، وهي تمثل حاليًا مصالح دول أوروبية أخرى إلى جانب الولايات المتحدة.
وعشية إعلانه تقييمه لحصيلة جولة المفاوضات الراهنة الجمعة، أقر الموفد الدولي الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا بأنّ تحسن الوضع الإنساني واستمرار وقف الأعمال القتالية من شأنهما أن ينعكسا إيجابًا على سير المناقشات.
وفي تطور إيجابي على صعيد إيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، قال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بافل كشيشيك لوكالة "فرانس برس"، أن قافلة مساعدات من 65 شاحنة تحمل مواد غذائية وأدوية ومعدات طبية دخلت إلى منطقة "الرستن" في ريف حمص الشمالي.
وأضاف "أنّها أكبر قافلة مساعدات مشتركة نقوم بها في سوريا حتى الآن"، موضحًا أنّ "هناك بحسب ما نعتقد 17 مخيمًا للنازحين في منطقة الرستن تعاني من وضع إنساني صعب". وتشير التقديرات إلى أن 120 ألف شخص موجودون في المنطقة.
والرستن هي أحد آخر معقلين متبقيين لمقاتلي المعارضة في محافظة حمص، وتحاصرها قوات النظام منذ حوالى ثلاث سنوات ولكن الحصار اصبح تاما منذ بداية العام. ولم تدخل أي مساعدات إلى الرستن، وفق كشيشيك، منذ "أكثر من عام".
وتحولت سياسة الحصار خلال سنوات النزاع إلى سلاح حرب رئيسي تستخدمه جميع الأطراف المتنازعة، إذ يعيش حاليًا وفق الأمم المتحدة 486 ألف شخص في مناطق محاصرة، فيما يوجد 4.6 ملايين نسمة في مناطق "يصعب الوصول" إليها.
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل
- ازالة الالغام
- الأعمال القتالية
- الاتحاد الاوروبي
- الامم المتحدة
- الجمهورية التشيكية
- الجيش الروسي
- الدولة الاسلامية
- الرئيس الروسي
- الشؤون الانسانية
- ابريل