المصورون X ورطة بسبب الغلاء: «الصورة هتطلع وحشة»
المصورون X ورطة بسبب الغلاء: «الصورة هتطلع وحشة»
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
احتفظوا بصمتهم فترات طويلة، ولم يشاركوا فى موجات الغضب التى تصاحب ارتفاع الأسعار فى مختلف المجالات، حتى فاض الكيل وأرهقتهم الزيادات المطردة فى أسعار مستلزمات الطباعة والتصوير، التى وصلت نسبتها إلى 30%، ليعلنوها صراحة «لو استمر الوضع.. الصورة هتطلع وحشة».
شكاوى كثيرة باح بها لـ«الوطن» مصورو الفوتوغرافيا والعاملون فى معامل التصوير والاستوديوهات، حول الخسائر التى تلحق بهم، جراء ارتفاع أسعار ورق الطباعة، الألبومات، البراويز وغيرها من مستلزمات التصوير الأساسية، فى الوقت الذى يصرون فيه على التمسُّك بمهنتهم وتجاوز العقبات وملاحقة التطورات السريعة التى تلحق بها منذ بداية «الكاميرا الفيلم» وحتى «الكاميرا الديجيتال». «محمد صبرى» صاحب استوديو تصوير، يحكى أنه تعلم المهنة من والده، ويعمل بها حالياً مع شقيقه، حيث كان الحال رائجاً فى الماضى، وكانت الأسر تأتى لتلتقط لها صوراً مع أبنائهم، ويعتبرونها خروجة ممتعة، على عكس الحال الآن، مما دفع أصحاب الاستوديوهات للاستغناء عن عدد من العاملين، وربما الاكتفاء بعامل واحد فقط، توفيراً للنفقات. «الناس مش معاها تتصور وتعمل كروت لعيالها زى زمان، إحنا سلعة ترفيهية، واللى معاه قرشين هيكتفى بالحاجات الأساسية، والطلب بيكون على الصور 4 فى 6، مش الكروت العائلية زى زمان»، يقولها «صبرى»، الذى يضطر إلى رفع الأسعار بسبب غلاء مستلزمات التصوير، مما يزيد من عزوف الزبائن عنه، آملاً أن تنتعش سوق المهنة التى ورثها عن والده. {left_qoute_1}
أما «محمود حاتم»، صاحب أحد معامل التصوير، فيحكى عن زيادة أسعار ورق الطباعة، الأساسية فى مجالهم، بالإضافة إلى باقى مستلزمات التصوير: «الأسعار بتزيد أكتر من مرة فى فترة قليلة، وفيه تجار بيخزّنوا بضاعتهم، لحد ما يعرفوا السوق آخرتها إيه».
منذ أكثر من 20 عاماً، يعمل «يوسف عجيب» فى مهنة التصوير الفوتوغرافى، وحبه للمهنة جعله يغير عليها، ويتمنى أن تكون الأفضل دائماً، متذكراً أيام «الكاميرا الفيلم»، والاحترام والتقدير اللذين كان يحظى بهما المصور.
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم
- ارتفاع أسعار
- ارتفاع الأسعار
- التصوير الفوتوغرافى
- زى زمان
- صاحب استوديو
- فترات طويلة
- محمد صبرى
- أسر
- ألبوم