تبدلت «الأسماء» والفاعل «معلوم»: ابحث عن «العم سام»
تبدلت «الأسماء» والفاعل «معلوم»: ابحث عن «العم سام»
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
100 عام مرت على توقيعها ومعها تغير الكثير حتى الأقطاب الرئيسيون الموقعون على هذه الاتفاقية قد تغيروا، فبعد مرور كل هذه الأعوام على توقيع اتفاقية «سايكس بيكو» عام 1916 بين أكبر قطبين فى العالم فى ذلك الوقت فرنسا وبريطانيا، لم يبق شىء على حاله، فالدول التى شملتها هذه الاتفاقية ووضعتها إما تحت الاحتلال المباشر من قِبل بريطانيا أو فرنسا، أو تلك التى تم وضعها تحت الحماية الفرنسية والبريطانية بشكل غير مباشر، نجحت بالفعل خلال هذه السنوات الطويلة فى الحصول على استقلالها، لكن لم يمر الكثير حتى عادوا مرة أخرى تحت الاحتلال، لكن هذه المرة تغيرت الأقطاب المُسيطرة، وتغيرت معها مسميات الاحتلال.
بعد أن كانت المملكة البريطانية وفرنسا تسيطران على منطقة الشرق الأوسط بالكامل بموجب الاتفاقية، انقلبت الأوضاع رأساً على عقب بعد مرور 100 عام على الاتفاقية، حيث تراجع نفوذ كل من بريطانيا وفرنسا وتقدمت دول أخرى لم تكن مشاركة من قريب أو بعيد فى هذه الاتفاقية لتحل محل الدول المنسحبة بطريقة غير مباشرة، فبمجرد تحرر الدول المذكورة فى الاتفاقية ومنها لبنان وسوريا والعراق وفلسطين، تدخلت دول أخرى لفرض السيادة عليها لكن بطريقة غير مباشرة. {left_qoute_1}
صحيفة «ديلى ميل» البريطانية قالت إنه «بعد أن تمكنت أمريكا من غزو العراق، وبعد أن حقق بوش الأب غلبته فى الخليج العربى خلال تسعينات القرن الماضى بدأت الصورة تتضح حول محاولة الولايات المتحدة خلق سايكس بيكو جديدة فى الشرق الأوسط، لكن هذه المرة فهى تحقق ذلك دون منازع»، وأضافت: «صارت أمريكا أكثر جدية فى العمل على محو معالم الاستعمار القديم ومعاهدة سايكس بيكو القديمة والتحول نحو استعمار جديد بخطوط جديدة، لخلق اتفاقية سرية جديدة بمثابة نسخة جديدة من سايكس بيكو».
وأضافت «ديلى ميل» أن «الأحداث الكثيرة التى شهدتها منطقة الشرق الأوسط منذ الغزو الأمريكى للعراق حتى الآن وتبعاتها الملتهبة، تؤكد تفعيل استراتيجية أمريكية فى اتجاه خلق تكتل جديد لها فى المنطقة»، وتابعت: «جاءت تصريحات المسئولين الأمريكيين والإقليميين حول سقوط اتفاقية سايكس بيكو ومنها تصريح الرئيس السابق لوكالة الاستخبارات الأمريكية مايكل هايدن، الذى قال فيه إن الاتفاقيات العالمية التى عقدت بعد الحرب العالمية الثانية بدأت تنهار، ما سيغير حدود بعض الدول فى الشرق الأوسط، وأضاف أن سوريا لم تعد موجودة، والعراق لم يعد موجوداً، ولن يعود كلاهما أبداً، ولبنان يفقد الترابط وليبيا ذهبت منذ مدة، لتؤكد على الاستراتيجية الأمريكية الرامية إلى خلق نسخة جديدة من سايكس بيكو تخدم مصالحها».
وأضافت الصحيفة أن السياسة الأمريكية كانت وما زالت تهدف إلى «محو خطوط سايكس بيكو -أوروبية الرسم والمصالح- ثم العمل على إعادة ترسيم جديد للحدود السياسية فى المنطقة، تحقق مصالح أمريكا وتُنفذ رؤيتها السياسية للشرق الأوسط الجديد»، وأضاف أن «دوافع أمريكا لتنفيذ هذا المشروع هى استعمارية وسياسية وفكرية، إذ يمكن من خلاله تحقيق الهيمنة الأمريكية»، متابعاً أن «إدارة الرئيس الأمريكى الحالى باراك أوباما الناعمة قد استغلت القوى الإقليمية الموالية لها، فحركت التدخل العسكرى السعودى فى اليمن ضد الحوثيين مما حمل نكهة طائفية خالصة، وفتحت الباب للتدخل العسكرى التركى ضد الأكراد فى شمال سوريا مما حمل نكهة قومية صارخة.
صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، من جانبها، أكدت أن «الأحداث التى وقعت على مدار الأعوام السابقة أثبتت أن أمريكا وإسرائيل تعملان على تنفيذ مخطط كبير وخطير بمثابة «سايكس بيكو» الثانية، ففى بداية 2011 ومنذ بدء الانتفاضة فى مصر وتونس، وخطة «سايكس بيكو» الثانية تقوم على تقسيم الدول العربية على أسس مختلفة فى مقدمتها الفتن الطائفية والعرقية والأيديولوجية والقبلية.
وأشارت مجلة «فورين بوليسى» الأمريكية إلى أن معاهدة «سايكس بيكو» على الرغم من مرور 100 عام عليها وانهيارها بشكل تام، إلا أن الشرق الأوسط ما زال يُعانى من تبعاتها حتى الآن، حيث إن كلاً من أمريكا وروسيا يحاولان اليوم أن يلعبا نفس الدور الذى كانت كل من فرنسا وبريطانيا تلعباه فى المنطقة وقت توقيع الاتفاقية. أما صحيفة «الجارديان» البريطانية، فأكدت أن «روسيا تحاول إعادة بناء ما كانت عليه الدولة السوفيتية القديمة قبل تفككها»، مضيفة أنه من بين المخططات الروسية نشر سيطرتها على منطقة الشرق الأوسط. وتابعت: «لذلك عمل الرئيس الروسى فلاديمير بوتين على دعم حكومة الرئيس السورى بشار الأسد منذ بداية الأزمة السورية عام 2011».
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث
- إسرائيل ت
- الأزمة السورية
- الاستخبارات الأمريكية
- الاستراتيجية الأمريكية
- التدخل العسكرى
- الحرب العالمية الثانية
- الخليج العربى
- الدول العربية
- الرئيس الأمريكى
- أحداث