بالصور| جامعة أكتوبر للعلوم تحتفل باليوبيل الذهبي لإنقاذ معبدي أبوسمبل

الأحد 24-04-2016 PM 11:08
بالصور| جامعة أكتوبر للعلوم تحتفل باليوبيل الذهبي لإنقاذ معبدي أبوسمبل

جانب من المعرض

استضافت كلية الآداب والتصميم بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA، حملة أبو سمبل 50، التي تحتفل حاليا باليوبيل الذهبي لمشروع إنقاذ معبدي أبو سمبل من الغرق من خلال تقديم الوعي اللازم بالتحديات الخاصة بالمشروع عندما تم إنجازه، وكذلك وتعريف المتخصصين في مجالات الهندسة والفنون والآثار بعملية نقل المعبدين، ورفع الوعي الثقافي بالتراث والدعوة لإدراج عملية النقل كمادة علمية تدرس في التخصصات المختلفة.

ونظمت الكلية معرضا على هامش الندوة التي تناولت عرضا لأهداف حملة "أبو سمبل 50"، واستهدفت التعريف بمشروع الإنقاذ الكبير لمعبدي أبو سمبل، حيث احتوى المعرض على 16 لوحة فنية تجسد انفعالات الفنانين التشكيليين الذين شاركوا حملة "أبو سمبل 50" التواجد بمعبد أبو سمبل في أسوان خلال شهر فبراير الماضي وعبروا بلوحاتهم عن طبيعة المكان هناك.

وتعكس اللوحات الفنية المشاركة في المعرض، انفعالات وانطباعات الفنانين عن معبد أبو سمبل نفسه والبشر الذين يعيشون حوله، إذ أنها أعمال فنية مستوحاة من الطبيعة الرائعة في المنطقة التي نقل لها معبد أبو سمبل.

وقال الدكتور طارق صالح، عميد كلية الآداب والتصميم بجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب MSA، إن الكلية تساهم في التعريف بمشروع الإنقاذ الكبير لمعبدي أبو سمبل الذي تم عام 1968، وذلك من خلال استضافة حملة "أبو سمبل 50"، مؤكدا أن هذا المشروع الكبير هدف إلى حماية معبدي أبو سمبل من خطر الغرق بعد إنشاء السد العالي وتكون بحيرة ناصر.

وأضاف "صالح"، أنه خلال مشروع إنقاذ معبدي أبو سمبل اتحد العالم كله لإنقاذ الحضارة الإنسانية، مشيرا إلى أن هذه الروح مطلوبة في وقتنا الحالي لمواجهة الصعوبات التي تتحدى الإنسانية، وأن إنقاذ معبدي أبو سمبل جاء من خلال التقطيع والترقيم وإعادة التركيب مرة أخرى.

وأكد صالح، أنه توجب على الجميع نقل المعرفة بمشروع إنقاذ معبدي أبو سمبل للنشء الجديد ليعلموا أن هذا المشروع من أعظم المشروعات التي أنجزتها الدولة المصرية في تاريخها الحديث، وأن النقل تم بطريقة احترافية على الرغم من عدم توفر الأدوات التكنولوجية المتاحة في العصر الحالي.

من جانبه، قال المهندس أحمد النفيلي، المدير التنفيذي للحملة، إنها تنظم اليوم الندوة رقم 17، حيث إنها نظمت قبل ذلك 16 ندوة في 6 محافظات مختلفة، وذلك لمحاولة توثيق مشروع الإنقاذ الذي تم لمعبدي أبو سمبل، وأن الحملة تستهدف إنشاء متحف في أبو سمبل نفسه للتعريف بمشروع الإنقاذ.

وأضاف "النفيلي"، أن المعرض المقام على هامش الندوة يتحدث عن عبقرية نحت معبدي أبو سمبل داخل الجبل ومشروع الإنقاذ الذي شاركت فيه اليونسكو عام 1968، حيث تنتهي حملة "أبو سمبل 50" في سبتمبر 2018 بمرور 50 عاما كاملة على مشروع إنقاذ أبو سمبل.

وقال المهندس حمدي سطوحي، مؤسس حملة أبو سمبل 50، إن فعاليات الندوة التي تنظمها جامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب اليوم، تأتي في إطار الاحتفال باليوم العالمي للتراث، مؤكدا أنها تضمنت عرضا لوقت إنقاذ معبدي أبو سمبل وكيفية تغلب الدولة المصرية آنذاك على التحديات التي واجهت عملية الإنقاذ.

وأشار "سطوحى" إلى أن أبو سمبل يعد العجيبة الثامنة من عجائب الدنيا؛ لأنه لم يدرج ضمن عجائب الدنيا السبع لأنه كان مغطى بالرمال عند تصنيف تلك العجائب، مؤكدا أنه كما كان هناك عبقرية في الأداء من أجدادنا الفراعنة في نحت المعبدين داخل الجبل، كانت هناك عبقرية أيضا في نقل المعبدين وإنقاذهما من خطر الغرق في الستينيات من القرن الماضي.

أخبار قد تعجبك

التعليقات

الأكثر قراءة

عاجل