كورسات سباحة للرضع: هات «البزازة» واقعد لاعبنى

كتب: رحاب لؤى

كورسات سباحة للرضع: هات «البزازة» واقعد لاعبنى

كورسات سباحة للرضع: هات «البزازة» واقعد لاعبنى

بدلاً من البكاء المتواصل والحركة الكثيرة بلا هدف، بدا أن ثمة بديلاً للأطفال الذين لم يتعلموا الحبو، فتعلم «السباحة» قبل المشى ممكن، بدايةً من الشهر السادس، بحسب عدد من مدربى السباحة.. البعض دشن برامج مخصصة لتعليم الأطفال فى هذه السن، وآخرون يستقبلونهم كحالات فردية للتدريب بـ«الطلب».

بين هذا وذاك يبقى ثمن تدريب الرضيع على السباحة هو الأعلى على الإطلاق بين كل أسعار التدريبات الأخرى، فالرضيع يتكلف 700 جنيه شهرياً بحسب أحد المراكز الرياضية المتخصصة فى تدريب الرضع على السباحة، فسروا الأمر بقولهم: «سعر تدريبهم أغلى من الأطفال الأكبر، لأنهم بيحتاجوا مدربين لوحدهم، ماينفعش ينزل مع المدرب أكتر من طفل». مجمل ما يتعلمه الطفل خلال التدريبات مجموعة من مهارات البقاء على قيد الحياة فى الماء: «مايغرقش، يعرف ينام ويغطس، ويحرك إيديه ورجليه وراسه بره الميه». بعيداً عن المراكز المتخصصة، يبدو أن أعداد مدربى «الرضع» قليلة للغاية، فالأمر عادة غير مجدٍ للمدرب الذى يستغرق وقتاً طويلاً مع طفل واحد لا يستطيع الكلام. الكابتن أشرف عباس، مدرب السباحة الذى يخصص جزءاً من عمله لتدريب الرضع، أكد خطورة تلك الخطوة، فالمدرب غير المحترف ربما يكون سبباً فى كراهية الطفل للمياه طوال حياته: «لازم يكون سباح محترف، ومدرَّب على مهارات إنقاذ الحياة، مش مجرد واحد حافظ، المدرب لازم يكون مركّز لأن أى حركة لا إرادية ممكن تشرّق الطفل، يرمى دماغه لورا، تدخل الميه لجيوبه الأنفية وتنزل على لسان المزمار تعمل له مشكلة».

ستة أشهر كاملة من أجل تعلم أبسط الأمور: «القدرة على الطفو وفتح العين تحت الماء، تبدأ بعدها خطوات تعلم مزيد من المهارات»، الطفل قبل ست سنوات يكون إجمالى ما يتعلمه هو كيفية اللعب فى الماء دون مخاطر، وفى قول آخر «بلبطة».


مواضيع متعلقة