التلاميذ «اتنقلوا» والمدرسة «على حالها».. مقلب قمامة

كتب: شيرين أشرف

التلاميذ «اتنقلوا» والمدرسة «على حالها».. مقلب قمامة

التلاميذ «اتنقلوا» والمدرسة «على حالها».. مقلب قمامة

صناديق قمامة ضخمة تتناثر حولها المخلفات بكل أشكالها، تنبعث منها الأدخنة والملوثات التى لا تتوقف، تحجب خلفها لافتة سوداء نقش عليها: «مدرسة الكنيسة الابتدائية القديمة»، التى هجرها الطلاب والإدارة قبل عام بقرار من وزارة التربية والتعليم، على أمل تطويرها بالتنسيق مع حى الكنيسة بالجيزة، إلا أن الحال استمر كما هو دون تجديد أو تطوير.

واقع لم يستطع أهالى الكنيسة ولا الإدارة المدرسية تغييره، بعد أن تحولت أسوار المدرسة إلى مقلب قمامة كبير، والمناظر القبيحة أصبحت لا فرار منها. حالة من الاستياء سيطرت على الجميع، ومن بينهم كان رفعت محمد (56 عاماً)، أحد أهالى الكنيسة: «المدرسة دى قديمة جداً وبقالها كتير مفيهاش أى تجديدات، أنا بقالى 25 سنة فى المنطقة وكانت موجودة، ومن قبل ما وزارة التعليم تنقل مقرها، كان شكلها على نفس الحال، من جوة المبانى متهالكة، ومن برة محاصر سورها صناديق الحى والزبالة».

{long_qoute_1}

المشهد الذى لا يتغير منذ عام مضى، دفع السكان للتحرك بتقديم شكوى لرئيس الحى، لكن دون جدوى بحسب «رفعت». لم يكن رأى الطالبات مختلفاً عن رأى محمد سعد الدين، مدير المدرسة، الذى بذل قصارى جهده لعلاج الأزمة، وتقدم بطلبات وشكاوى لأكثر من جهة رسمية.


مواضيع متعلقة