صندوق النقد يشدد على ضرورة تأقلم دول الخليج مع انخفاض أسعار النفط
صندوق النقد يشدد على ضرورة تأقلم دول الخليج مع انخفاض أسعار النفط
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
اعتبر صندوق النقد الدولي، اليوم، أن على دول الخليج أن تنوع مصادر عائداتها وتقلص نفقاتها بهدف التأقلم مع استمرار انخفاض أسعار النفط.
وأوضح الصندوق أن توقعات النمو الاقتصادي في دول مجلس التعاون الخليجي الست (السعودية والبحرين والإمارات العربية المتحدة والكويت وسلطنة عمان وقطر) لن تتجاوز هذا العام 1.8 في المئة بعدما كانت 3.3 في المئة في 2015.
وقال المدير الإقليمي للصندوق في الشرق الأوسط مسعود أحمد، في مقابلة مع وكالة فرانس برس، "مع استمرار انخفاض لأسعار النفط (هذا العام)، قد نشهد تراجعا لعائدات صادرات النفط يناهز مئة مليار دولار (98 مليار يورو) أو أكثر".
وأضاف أحمد، في دبي بعد عرض آخر تقرير لصندوق النقد الدولي حول الافاق الاقتصادية الإقليمية، أن "تأثير هذا الأمر لا يشمل المالية فحسب، بل أيضا اقتصاد" دول مجلس التعاون.
وأورد صندوق النقد أن أسعار النفط تراجعت بنحو سبعين في المئة منذ منتصف 2014 لتناهز أربعين دولارا للبرميل، لافتا إلى أن الأسواق تتوقع ارتفاعا محدودا للأسعار لتصل إلى خمسين دولارا للبرميل مع نهاية هذا العقد.
وتوقع أن ينمو الاقتصاد السعودي، وهو الأكبر في العالم العربي، بوتيرة 1.2 في المئة هذا العام مقابل 3.4 في المئة في 2015. أما نسبة النمو في الامارات فستتراجع من 3.9 في المئة العام الفائت الى 2.4 في المئة في 2016.
ونبه تقرير الصندوق إلى أن السعودية والبحرين وسلطنة عمان ستضطر إلى "الاستدانة في شكل ملحوظ" بين العامين 2016 و2021، في ظل حاجات مالية تتجاوز احتياطاتها النقدية.
وأجبر تدهور أسعار النفط دول الخليج على اتخاذ إجراءات غير مسبوقة شملت تقليص دعم الوقود وفرض ضرائب جديدة غير مباشرة. كذلك، تم إرجاء مشاريع اقتصادية كبيرة.
ويعرض ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الاثنين خطة على المدى الطويل لتنويع موارد الاقتصاد السعودي التي ما زالت تعتمد إلى حد كبير على النفط.
وقال أحمد إن على دول الخليج "أن تواصل الإجراءات التي اتخذتها لتقليص وإعادة تصويب نفقاتها وإيجاد عائدات (جديدة) مثل الضريبة على القيمة المضافة".
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل
- ارتفاع اسعار
- اسعار النفط
- الاقتصاد السعودي
- الامارات العربية المتحدة
- الشرق الاوسط
- العالم العربي
- القطاع الخاص
- القيمة المضافة
- النمو الاقتصادي
- أمل