قوات التحالف تسيطر على مرفأ نفطي يمني من القاعدة
قوات التحالف تسيطر على مرفأ نفطي يمني من القاعدة
قال مسؤولون أمنيون إن القوات اليمنية وحلفاءها الإماراتيين سيطروا على أكبر مرفأ نفطي في اليمن من تنظيم القاعدة، بعد يوم من إخراج التنظيم المتشدد من معقل له في منطقة مجاورة.
ويمثل هذا التقدم الخاطف تحولا في إستراتيجية التحالف الذي تقوده السعودية، التي تركز منذ عام على الحوثيين المدعومين من إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء، بعد أن أخرجوا الحكومة منها.
وبدأ سريان وقف إطلاق نار بين الجانبين منذ 10 أبريل، وخلال 48 ساعة حرم التحالف المتشددين الإسلاميين من دويلة مزدهرة أسسوها على مدى عام حول مدينة المكلا الساحلية.
كان نحو 80% من احتياطيات اليمن النفطية المتواضعة يصدر في أوقات السلم من مرفأ الشحر المغلق، منذ أن بدأت الحرب وسيطر تنظيم القاعدة على المنطقة، وحاول تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تصدير مليوني برميل من النفط مخزنين هناك بموافقة الحكومة اليمنية لكنها رفضت.
وقال التحالف، في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية في وقت متأخر أمس، "العملية أسفرت في ساعاتها الأولى عن قتل ما يزيد على 800 من عناصر تنظيم القاعدة وعدد من قياداتهم وفرار البقية منهم".
لكن سكان المكلا قالوا إن الرقم يبدو مبالغ فيه إذ أن التنظيم انسحب دون قتال يذكر، وقال مبارك الحملي أحد السكان، في اتصال هاتفي: "الرقم مبالغ فيه جدا لم يكن هناك سوى القليل من المعارك".
فيما قال مسؤولون يمنيون وسكان، أمس، إن نحو ألفي جندي يمني وإماراتي توغلوا في المكلا وسيطروا على الميناء والمطار، وأقاموا نقاط تفتيش في أنحاء متفرقة من المدينة.
كان تنظيم القاعدة الذي دبر عدة هجمات تم إحباطها على طائرات متجهة إلى الغرب، وأعلن مسؤوليته عن هجوم عنيف على صحيفة "شارلي إيبدو" في باريس يجني نحو مليوني دولار يوميا من عائدات الجمارك من ميناء المكلا.
ويستهدف التحالف الآن شريطا ساحليا على بحر العرب يمتد نحو 600 كيلومتر يسيطر عليه التنظيم، ويمتد بين المكلا ومقر الحكومة في عدن، حيث يبدو أنهم يواجهون مقاومة عنيفة من المتشددين.
وقال مسؤولون أمنيون محليون إن مسؤولا يمنيا بارزا نجا من هجوم لتنظيم القاعدة بسيارة ملغومة، أسفر عن مقتل 4 من حراسه مساء أمس، خارج مدينة الكود في محافظة أبين.