خدعوك فقالوا: «الولد سند»
خدعوك فقالوا: «الولد سند»
- البحث عن عمل
- منطقة القصير
- نادية مصطفى
- نظرة المجتمع
- آلام
- أبنائها
- أرملة
- البحث عن عمل
- منطقة القصير
- نادية مصطفى
- نظرة المجتمع
- آلام
- أبنائها
- أرملة
- البحث عن عمل
- منطقة القصير
- نادية مصطفى
- نظرة المجتمع
- آلام
- أبنائها
- أرملة
- البحث عن عمل
- منطقة القصير
- نادية مصطفى
- نظرة المجتمع
- آلام
- أبنائها
- أرملة
«هاتى لك حتة عيل يسندك لما تكبرى» من أجل هذه الجملة تحمّلت الأم مشقة جعلتها تُقدم لأبنائها كل ما تملك، تُخرج اللقمة من فمها لإطعامهم، تجمع شتى مصادر السعادة التى تصادفها لتغمرهم بها، على أمل أن يكونوا السند لها عندما يتقدم بها العمر. الحاجة نادية مصطفى، وهبت حياتها لابنها الوحيد، وعندما أصبحت طريحة الفراش، صدمها بخيبة أمل كبيرة ضاعفت آلامها. تعانى المرأة الستينية، من مرض فى القلب، وفتق، وحالتها المادية تحول دون خضوعها لجراحة، محاولات كثيرة قامت بها على أمل إقناع ابنها بالبحث عن عمل للإنفاق عليها: «طول النهار صايع فى الشارع، ولو تعبت وروحى طلعت قدامه، عمره ما يفكر ييجى معايا للدكتور، وسايبنى أنا لوحدى بين 4 حيطان، أخته أرملة، وفى رقبتها 4 عيال، بتيجى لى تودينى للدكتور، لكن هو ممكن يبات 3 أيام بره، ماعرفش حاجة عنه». تعيش «نادية» فى غرفة أسفل السلم بمنطقة القصيرين: «الناس كلها بتقول الواد سند وضهر، ده كلام مالهوش لازمة، البت برقبة الواد»، مؤكدة أن نظرة المجتمع إلى الولد خاطئة: «فيه بنت بمليون ولد وفيه ولاد مالهمش لازمة».