أفيش فى كتاب.. «نفّع واستنفع»

كتب: نورهان نصرالله

أفيش فى كتاب.. «نفّع واستنفع»

أفيش فى كتاب.. «نفّع واستنفع»

لم تقتصر وجوههم على تصدُّر شاشات السينما والتليفزيون، أو الإعلانات المضيئة فى الشوارع والميادين، بل وصلت إلى أغلفة الكتب، فكرة مختلفة لجأ إليها أصحاب دور النشر والتوزيع من خلال إصدار طبعات جديدة من الأعمال الروائية التى تم تحويلها إلى أعمال درامية فى محاولة للربط بين نجاح العمل وشكله الأدبى كفكرة مختلفة للتسويق، تستغل نجاح العمل فى الترويج للرواية.

{long_qoute_1}

البداية كانت من خلال رواية «ذات» للكاتب الروائى صُنع الله إبراهيم، التى تم إصدارها عام 1992، لكن مع تحويلها إلى عمل تليفزيونى من إخراج كاملة أبوذكرى وبطولة الفنانة نيللى كريم أعادت دار النشر طبع الرواية بغلاف جديد يحمل صورة نيللى كريم فى المسلسل، وهو أيضاً ما حدث مع رواية «الفيل الأزرق» للكاتب أحمد مراد، التى أُعيد طبعها بأغلفة جديدة تحمل صور أبطال الفيلم.

المختلف كان بتقديم إصدارات جديدة من رواية «هيبتا»، تحمل ثلاثة أفيشات مختلفة للفيلم المأخوذ عن الرواية، وذلك قبل طرح العمل فى دور العرض السينمائى، لخلق نوع من الدعاية للعمل السينمائى من خلال جمهور الرواية التى احتلت قوائم الأعمال الأكثر مبيعاً.

أشار هانى عبدالله، مدير دار «الرواق» للنشر والتوزيع، إلى أن الغلاف الأصلى للفيلم سيظل كما هو بلا تغيير، لكن هذه الطبعة خاصة فقط بمناسبة إطلاق الفيلم: «الفكرة حقّقت رواجاً لدى الشباب، رغم وجود ارتباط قوى لديهم بالغلاف الأصلى للكتاب، لكن فى النهاية الأغلفة الجديدة محدودة فى محاولة للترويج للرواية والفيلم معاً، كما تعتبر ذكرى جيدة لمحبى الرواية».

يصف مجموعة من الشباب تلك الفكرة بـ«العبقرية»، تسعى «ريهام عمر»، طالبة فى كلية الفنون الجميلة، للحصول على نسخة جديدة من الرواية، رغم أنها قرأتها، وذلك للاحتفاظ بالإصدار الجديد بعد مشاهدة الفيلم: «اللى ماقراش الرواية هيقراها علشان الفيلم.. واللى شاف الفيلم هيحب يقتنى الرواية اللى عليها غلاف الفيلم».

«الفكرة ليست مستحدثة فى العالم، لكنها جديدة فى مصر والوطن العربى، هناك عدد كبير من الروايات التى تم إصدارها بغلاف جديد بعد تحقيق الفيلم المأخوذ عنها نجاحاً كبيراً، مثل رواية (Gone Girl) للكاتبة جيليان فلين، أو الفيلم الناجح (The Fault in Our Stars)، وهى وسيلة مبتكرة فى الترويج للعمل الدرامى»، حسب رامى عوض الله، صاحب مكتبة، بخلاف ذلك يلجأ بعض المؤلفين فى هوليوود إلى طرح السيناريو أو النص السينمائى للعمل فى كتاب، وذلك بالنسبة للأعمال غير المقتبسة عن روايات أصلية أو لو هناك اختلافات جذرية تختلف عن أصل الرواية.

 


مواضيع متعلقة