يا «رمل» مين يشتريك

كتب: صلاح عبدالله

يا «رمل» مين يشتريك

يا «رمل» مين يشتريك

سلكة، قمع، حفنة من الرمال، وزجاجات فارغة، هى أدواته التى يستخدمها لرسم لوحات من المناظر الطبيعية داخل زجاجات ممتلئة بالرمال، هواية اشتهر بها «شرقاوى جاد الرب»، فى مدينة الغردقة، وبمرور الوقت ومع زيادة إتقانها أصبحت مهنته التى يتهافت عليها سائحو الغردقة.

{long_qoute_1}

فوق ترابيزة أمام بازار سياحى فى شارع الشيراتون، تتجلى مهارة «شرقاوى»، ويُبدع فى رسم لوحات خلابة تحظى بإعجاب السائحين الوافدين إلى الغردقة من كل مكان: «باجمع الرمال من شواطئ الغردقة وباصبغها بألوان مختلفة، وبعدما أملأ الزجاجة بعدة ألوان من الرمال، باحرك السلكة داخلها بطريقة معينة وأعمل رسومات تجمع بين الصحراء والبحر، تعبيراً عن المدينة الساحلية، وفى زجاجات تانية بارسم الأهرامات والجِمال والدلافين».

كل سائح يختار الرسمة المفضلة إليه حسب «شرقاوى»، زجاجات الرمال حسب «شرقاوى» وصلت إلى عدد كبير من الدول الأوروبية من خلال السائحين، وأصبحت من أهم الهدايا التى يعود بها السائح إلى أسرته وأصدقائه: «تراجع حركة السياحة الوافدة إلى الغردقة أصاب المهنة بحالة ركود شديدة حتى بقينا نقول (يا رمل مين يشتريك)، نظراً لخلو الشارع من السياح».

 


مواضيع متعلقة