صحف إيرانية: «صالحى» عرض على مصر خطة للحل فى سوريا.. و«الإخوان» رحبوا بها
تواصلت ردود الفعل الدولية على زيارة وزير الخارجية الإيرانى على أكبر صالحى للقاهرة، وخطة «السلام» الإيرانية لحل الأزمة فى سوريا.
وقالت قناة برس الإيرانية إن الإخوان المسلمين فى لبنان أشادوا بخطة «السلام» الإيرانية المكونة من 6 نقاط، خاصة بالأزمة السورية، التى كانت فى قلب زيارة وزير الخارجية الإيرانى لمصر، وعرضها على المسئولين المصريين وجرى التشاور بشأنها.
ونشر موقع القناة الإيرانية إشادة إبراهيم المصرى، أمين عام الجماعة الإسلامية، الفرع اللبنانى للإخوان المسلمين، بخطة إيران للسلام، لتسوية الاضطرابات وحثت جميع الأطراف على أن تظل ملتزمة بالاقتراح لضمان تنفيذه.
ونقلت الصحيفة عن إبراهيم المصرى فى لقائه مع غزنفر ركنابادى، سفير إيران فى بيروت، الجمعة قوله: «تحقيق هذه الخطط يتطلب التزاماً من جميع الأطراف، ونحن نأمل أن نشهد نهاية للصراعات وتنفيذ الإصلاحات فى سوريا فى المستقبل القريب».
وأضافت الصحيفة أنه خلال هذا اللقاء بحث الجانبان التطورات الإقليمية والمبادرة الإيرانية والتدابير الدولية لحل الأزمة السورية، ودعا الجانبان لإتمام الجهود الرامية إلى تسوية الاضطرابات فى سوريا من خلال المفاوضات والنهج السياسى، وشددا على أهمية الحفاظ على الاستقرار فى لبنان واعتماد تدابير لمنع تأثير الأزمة على البلاد المجاورة لسوريا.
وذكرت وكالة فارس الإخبارية الإيرانية أن إيران ومصر هما قطبان مهمان فى العالم الإسلامى وأى وعلاقات قوية بينهما لن تثير غضب الولايات المتحدة وإسرائيل فحسب، إنما أيضاً غضب دول الخليج.
ونقلت «فارس» عن مروان الأشعل المحلل السياسى والمحامى الدولى قوله إن «عودة العلاقات بين إيران ومصر تزعج الولايات المتحدة وإسرائيل، وعلينا أن نعترف بأن إيران هى أكبر دولة تريد الولايات المتحدة تقليم أظافرها دائماً، وهى تُعتبر أكبر قطب إسلامى فى هذه المنطقة من العالم، وأضاف أن مصر هى نظيرة إيران فى هذا الجزء من العالم، والمتاخمة لإسرائيل».
وأضاف «الأشعل» أن إيران ومصر ليستا فقط قطبى الأمة الإسلامية، لكنهما أيضاً تتحكمان فى آسيا وأفريقيا وعلاقاتهما القوية تثير غضب ممالك دول الخليج، وتابع: «إذا تحالفت مصر مع إيران وجرى استعادة العلاقات كاملة كما كان فى السبعينات وما قبلها، فهذا من شأنه أن يخلق تهديداً لدول مجلس التعاون الخليجى.