«المرة دى بجد».. «أبوزيد» فى «عالمية القرآن»

كتب: أحمد الشناوى

«المرة دى بجد».. «أبوزيد» فى «عالمية القرآن»

«المرة دى بجد».. «أبوزيد» فى «عالمية القرآن»

جهد كبير بذله، كاد يصرخ بين أصدقائه: «أنا الفائز بمسابقة حفظ القرآن»، لكن السخرية طالت الفوز والتشكيك الذى صاحب إعلانه، فتريث، لأن الانطباع السيئ الذى تركته واقعة «الفائز المزيف»، أفسد فرحة «على» بالمسابقة التى تأهل فيها للجولة الأخيرة، والتى ستقام بالسعودية، أكتوبر المقبل.

{long_qoute_1}

على أبوزيد أبوالنضر، خريج إعلام الأزهر دفعة 2014، خاض مسابقة وزارة الأوقاف لحفظ القرآن، بدافع من حلم قديم: «سمعت عن المسابقة وقدمت لها فى نوفمبر 2015، ونجحت على مستوى البحيرة أول تصفية، ووصلت للتصفية على مستوى الجمهورية، وكنت من الـ10 اللى صعدوا للتصفية على مستوى العالم، وأخيراً أصبحت واحداً من اثنين مرشحين للتصفية النهائية اللى هتتم فى السعودية».

مشوار طويل مع حفظ القرآن، بدأه «أبوزيد» منذ سن الخامسة، عبر كتاتيب قريته الصغيرة بمركز رشيد، حتى ختم القرآن وجوّده فى سن الـ12، ولم يكد يفرح بما حقق، حتى حاصرته الشكوك بسبب واقعة عبدالرحيم راضى، مدّعى الفوز بمسابقة ماليزيا للقرآن، ولم يمل نفى الانطباع السلبى الذى تركته الواقعة، لكنه اختصر طريق النفى والتبرير: «اللى بيشكك فيا يروح يسأل الأزهر والأوقاف، كلنا بندفع تمن غلطة ارتكبها واحد أخد جزاءه».

«الأوقاف» أكدت فوز «أبوزيد»، بحسب الشيخ جابر طايع، وكيل أول الوزارة ورئيس القطاع الدينى: «المرة دى الفائز مش فالصو، وسيخوض بالفعل المرحلة الأخيرة بالمسابقة العالمية بالسعودية، أكتوبر المقبل، ممثلاً للأزهر والأوقاف ومصر عموماً».


مواضيع متعلقة