فحص كاميرات مصنع «المستثمر السعودى» لكشف غموض اختطافه

كتب: محمد بركات ومحمود الجارحى

فحص كاميرات مصنع «المستثمر السعودى» لكشف غموض اختطافه

فحص كاميرات مصنع «المستثمر السعودى» لكشف غموض اختطافه

 

تحفظت أجهزة الأمن بالإسماعيلية على كاميرات مصنع «شمس»، بالتل الكبير، بعد اختطاف مالكه رجل الأعمال السعودى حسن بن آل سند، عند الكيلو 76 بطريق الإسماعيلية الصحراوى، ومعه سائقه، من جانب «مسجلين»، وتواصل أجهزة الأمن تفريغ الكاميرات لبيان ما إذا كانت التقطت صوراً لسيارة تسير خلف سيارة المجنى عليه، من عدمه. وفحصت أجهزة الأمن بوزارة الداخلية تحت قيادة اللواء جمال عبدالبارى مدير الإدارة العامة للمباحث الجنائية بالوزارة،أفراد 6 تشكيلات عصابية تخصصت فى السرقات بالإكراه والخطف، والخارجين حديثاً من السجون والمترددين على المجنى عليه وعدد من العاملين بالمصنع.

وكشفت التحريات عن أنه جرى اكتشاف الواقعة، من خلال بلاغ تلقاه اللواء على العزازى، مساعد وزير الداخلية لأمن الإسماعيلية، بالعثور على سيارة ماركة «مرسيدس» فضية اللون، أسفل كوبرى بالكيلو 76 مصر - الإسماعيلية الصحراوى. وانتقل فريق من مباحث الإسماعيلية لمكان العثور على السيارة، وعاين الحادث، وكان محركها فى حالة تشغيل، وأحد أبوابها مفتوحاً، والسيارة سليمة عدا شرخين بالزجاج الأمامى، وجرى الاستعلام عن رقمها، وتبين أنها مملوكة لشركة شمس للصناعات الغذائية، وصاحبها رجل أعمال سعودى. وتبين أن رجل الأعمال حضر الجمعية العمومية للشركة، وبعد انتهائها، تم تجهيز السيارة لتوصيله إلى الفيلا الخاصة به فى منطقة «التجمع الخامس» بالقاهرة الجديدة، فتعرض للاختطاف أثناء عودته، وأُخطر وزير الداخلية، وأمر بكشف غموض الواقعة وضبط الجناة سريعاً. وقالت مصادر إن نجل رجل أعمال مصرى، شريك المجنى عليه، جرى اختطافه فى أحداث ثورة 25 يناير الماضية، ودفع 3 ملايين جنيه على سبيل الفدية للخاطفين مقابل تحريره، وتبين أنهم مجموعة من الأعراب.


مواضيع متعلقة