3 ملاحق غيرت حياة «أحمد»: من المدرسة للمعدية يا قلبى لا تحزن
3 ملاحق غيرت حياة «أحمد»: من المدرسة للمعدية يا قلبى لا تحزن
- عكس اتجاه
- مصانع الملابس
- أطفال
- استمرار
- عكس اتجاه
- مصانع الملابس
- أطفال
- استمرار
- عكس اتجاه
- مصانع الملابس
- أطفال
- استمرار
- عكس اتجاه
- مصانع الملابس
- أطفال
- استمرار
فى الوقت الذى ينشغل فيه الأطفال فى مثل عمره بحياتهم الدراسية، يقوم «أحمد» بمهمة أخرى، يقف على معدية تنقل المواطنين من الشارع الرئيسى المؤدى إلى قرية «مزغونة» بالجيزة، ويؤدى مهمته اليومية فى جذب الحبل الواصل بين الجانبين بعكس اتجاه سيره، لتحريك المعدية إلى البر الآخر. مهمة شاقة يؤديها «أحمد عبدالباسط» الذى لا تتجاوز سنوات عمره الـ12، بعد تركه المدرسة التى كان لا يحبها، ولم ينصحه أحد بالاستمرار فى التعليم، فيبتسم خجلاً كلما سأله أحد عن سبب تركه المدرسة، ويجيب: «جبت 3 ملاحق، فطلعت منها».
قبل أن يعمل على المعدية، وبعد تركه المدرسة، كان يعمل «أحمد» فى أحد مصانع الملابس، الحال الذى لم يدم طويلاً، فترك المصنع وكان مبرره فى ذلك وقتها: «زهقت جداً منه»، وهو ما تغير فيما بعد وندم على هذا القرار، وتمنى العودة إلى المصنع مجدداً دون فائدة.
يحدد «أحمد» قوة دفع الحبل وفقاً لعدد المواطنين الموجودين على المعدية، وكلما زاد العدد كانت مهمته أصعب، خاصة أنه يقطع أكثر من رحلة فى اليوم: «مبعدش، بس ممكن يكونوا فى حدود 60 كل يوم، المشكلة لما بيكون فيه ناس كتير، والمعدية بتبقى تقيلة عليّا، بس برضو بقدر أعديهم». أحياناً يتغاضى «أحمد» عن ثمن توصيلة المعدية حين يتعذر أحد المواطنين عن الدفع، ليؤكد أنه يقف على المعدية لتسلية وقته، ويسعد حتى لو جاء منها نصف جنيه فقط فى اليوم.