محمد حسان يطرح مبادرة "لمّ الشمل".. ويطالب الإخوان بعدم إقصاء الآخر
أعلن الداعية الإسلامي الشيخ محمد حسان عن طرحه مبادرة "لم الشمل" بين الفصائل السياسية المختلفة، سواء لمن في سدة الحكم أو المعارضة.
وقال حسان، في حديثه لبرنامج "90 دقيقة" على فضائية "المحور"، "أدعو إلى مصالحة ومبادرة للم الشمل من منبري، ونداء أدعوه في كل مرة للجميع بضرورة الوحدة".
واستنكر حسان الانقسام الحاد على الساحة المصرية، سواء بين من في سدة الحكم أو المعارضة، بسبب ما أسماه "النظرة الأحادية وتدني لغة الحوار بين الفرقاء"، مطالبا بوضع ضوابط وآليات للحوار أولها صدق النية.
وتابع "لو صحت نواياهم وصدقت، وجاء الجميع لله أولا ثم للوطن سيتوافق الجميع، حتى نمر ببلادنا إلى بر الأمان، فمصر لو احترقت لم ينجوا منها فصيل، ولو غرقت سفينتها، سيهلك الصالحون والطالحون".
وأكد حسان أنه لن يستطيع فصيل أو جماعة وحدها مهما كان عددها أن تحمل مصر بمفردها في هذه المرحلة وقال "لا الإخوان ولا السلفيون، ولا الليبراليون ولا النصاري، ولكن الجميع في حاجة الى بعضهم البعض".
وعن مبادئ الحوار، استطرد حسان "لابد من جدية الحوار، فالحوار يكون بين المختلفين ونحن ما جلسنا إلا لأننا اختلفنا، وهي مرحلة تحتم على الحكماء والعقلاء في المجتمع أن يجلسوا معا، ولا يجوز لأي مؤثر أو زعيم أو مثقف أن يقول أنا لن أجلس للتحاور، لأن الخلاف قد وقع، لأننا لو اتفقنا لماذا الحوار إذن، ونطرح قضايانا ونتحاور حولها".
وطالب حسان الإخوان المسلمين بعدم إقصاء أي فصيل، وأضاف "ليس من حق من في الحكم أن ينحي الآخرين جانبا، وليس من حق من في المعارضة أن يمتنع عن الحوار، اسمع الآخر، والرسول علمنا ذلك وإسلامنا لا يحتم علينا أن نكره الآخرين على اعتناق ديننا، فهل يلزمني على إكراه الآخر، على تبني رأيي وأفكاري".
كما طالب حسان بطرح الأحادية في الحوار وعدم التمسك بالرأي "فهو ليس دينا أو عقيدة، فالرأي قابل للنقاش والتغير".
وأكد حسان أنه تحدث للسيد البدوي وللمستشار أحمد الزند ومؤسسة الرئاسة، من أجل تحقيق هذه المبادرة.
الأخبار المتعلقة:حسان: لم نتلق مليما واحدا لمشروع "المعونة المصرية".. وزيارة العريفي كريمة وطيبةحسان لـ"ممدوح الليثي": أناشدك وأنا في حكم ابنك قبول اعتذار عبد الله بدر