صناع الأثاث بدمياط في عيد العمال: أسعار الخامات نار والدولة تتجاهلنا

كتب: سهاد الخضري

صناع الأثاث بدمياط في عيد العمال: أسعار الخامات نار والدولة تتجاهلنا

صناع الأثاث بدمياط في عيد العمال: أسعار الخامات نار والدولة تتجاهلنا

يحتفل عمال مصر اليوم بعيدهم، الموافق الأول من مايو كل عام، ورغم ذلك تبقى علامات الحزن والحسرة مسيطرة على صناع الأثاث بدمياط، خاصة بعد غلق  ما يزيد عن 30% من الورش والارتفاع الجنوني لأسعار الخامات وسيطرة التجار على السوق دون منافس.

وطالب أشرف محمد "أويمجي" برقابة الدولة على خامات التصنيع التي ارتفعت أسعارها بصورة مبالغ فيها وفتح أسواق خارجية للتصدير واهتمام المسؤولين بمشاكل العمالة الغير منتظمة والتي باتت في أسوء حالتها.

فيما طالب رامي أحمد "أويمجي"، بالتدخل السريع لخفض أسعار الخامات وإنشاء جمعية تعاونية استهلاكية هدفها التحكم في السوق بدل التجار الجاشعين وإقامة مركز يتبع وزراة الصناعة في دمياط لتسويق الأثاث وفتح أسواق خارجية لكافة المنتجات الخشبية.

كما طالب رامي بإنشاء نقابة تخدم صناعي الأثاث وصرف تأمينات ومعاشات وبدل إصابة عمل وإقامة نادي اجتماعي.

وبدوره طالب محمد عبده مسلم رئيس نقابة صناع الأثاث المستقلة بدمياط، بالعمل على تعديل التشريعات القديمة الخاصة بالتأمينات والمعاشات والضمان الاجتماعي، مطالباً بمناقشة قانون العمل الجديد وإقراره بمجلس النواب وعدم المساس بالمواد المتعلقة بالحفاظ على العامل وحقوقه وتدخل الدولة لضبط وخلق أسواق جديدة للمنتج الدمياطي بوجه خاص والمنتج المصري بوجه عام حتى يظل محافظًا على المنافسة القوية أمام  السلع المستوردة.

وطالب "مسلم" برفع مستوى الخدمات الطبية والصحية بالمستشفيات والاهتمام بالضمان الاجتماعي والصحي لعمال دمياط بصورة خاصة وفرض الدولة سيطرتها لخلق سوق منافس لتجارة الأخشاب والمواد المستخدمة في صناعة الأثاث بدلًا من سيطرة عدد من التجار على السوق لصالحهم حتى نصل لسوق تنافسي.

وطالب "مسلم" الدولة بتفعيل وتنفيذ الاتفاقيات الدولية التي وقعت مصر عليها بشأن عمالة الأطفال حتى نتخلص من تلك الأزمة التي باتت كارثة تشهدها المحافظة بصورة بالغة.

وطالب محمود رجب أمين عمال حزب مستقبل وطن ورئيس شعبة الميكانيكا وشق الأخشاب بالغرفة التجارية بمساواة صناع الأثاث بالعمالة الغيرمنتظمة من حيث التأمينات كعمال البناء والتشيد ومراقبة الحكومة للأسعار التى باتت كارثة تهدد صناع الأثاث في ظل الارتفاع المستمر لأسعار الخامات دون رقابة فعالة من الحكومة وإنشاء شركة حكومية للحد من جشع التجار والبحث عن أسواق جديدة فى الخارج كأفريقيا للتصدير نظراً لما تعيشه البلدان العربية المجاورة من اضطرابات، حيث كانت تعد تلك الدول منفذ رئيسي لتصدير الأثاث الدمياطي إليها ك "سوريا، تونس، الجزائر، ليبيا والعراق" وإنشاء قسم لجراحة الأطراف بالمستشفى العسكري الجديد المقام بدمياط الجديدة، والبحث عن مواد بديلة عن المواد الكيماوية المستخدمة فى صناعة الأثاث كالبوليستر والتي تعد مادة أساسية مستخدمة فى الصناعة وتسبب أمراض السرطان والجهاز التنفسى.

 


مواضيع متعلقة