شاهدا النفي: لم نشاهد واقعة الاعتداء على المستشار الزند
استمع المستشار وائل الشيمي، قاضي التحقيقات المنتدب من وزارة العدل، للتحقيق في واقعة التعدي على المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة لشاهدي النفي في القضية وهما الصحفيان نورا فخري ومحمد حمدي.
أكد الشاهدان أمام قاضي التحقيق أن المتظاهرين، هتفوا ضد المستشار أحمد الزند وتضمن هتافهم عبارات سباب وشتائم فخرج لهم أشخاص من نادي القضاة، وأطلقوا الأعيرة النارية في الهواء، فقام المتظاهرون بقذف الحجارة ولم يكن معهم أي أسلحة.
ونفي شاهدا النفي، مشاهدتهما واقعة الاعتداء على المستشار الزند، وأنهم سمعوا بعد انصرافهم من نادي القضاة بأن وكلاء النيابة تمكنوا من ضبط 3 من المتظاهرين واحتجزوهم داخل نادي القضاة.
وأشار محمد الريس، محامي المتهمين، إلى أنهم تقدموا لقاضي التحقيق بمذكرة برفع الحصانة عن 4 قضاة لإدخالهم كمتهمين بالقضية بالتعدي على الشباب الثلاثه كما قدموا لقاضي التحقيق عددا من الأسطوانات المدمجة بصورة هؤلاء القضاة ومناصبهم وأماكن عملهم لضمهم كمتهمين.
كان المستشار وائل الشيمي، قاضي التحقيقات، استمع بجلسة أمس إلى الصحفي مصطفى ميزار، والذي أكد أنه لم يرَ ما حدث للمستشار الزند أمام النادي، وأنه حضر لمقر النادي بعد الواقعة لتغطية اجتماع القضاة، وبعد وصوله للنادي سمعت من المتواجدين أن المستشار الزند تعرض للضرب من بعض الشباب، وأنهم وجهوا شتائم له، مضيفا أنه لم يرَ موظفي النادي يتعدون بالضرب على المتهمين.