الفستان «علم مصر» والزفاف فى «محمد محمود».. الثورة مستمرة

كتب: ياسمين رمضان

الفستان «علم مصر» والزفاف فى «محمد محمود».. الثورة مستمرة

الفستان «علم مصر» والزفاف فى «محمد محمود».. الثورة مستمرة

النقد الذى لاقته من جميع مَن حولها، لم يعدلها عن قرارها، فلم يراودها يوماً حلم الفستان الأبيض، وظلت ليالى طويلة، تتخيل فستانها المصمم على شكل «علم مصر» يوم زفافها إلى شريك عمرها. صابرين محمود، بعد أن سمح لها خطيبها بتحقيق أمنيتها، أخبرت أهلها وأصدقاءها بفكرة فستان زفافها، لكنهم جميعاً لم يتخيلوا أنها جادة فيما تقوله، وستنفذ فكرتها على أرض الواقع: «كنت خايفة خطيبى ما يوافقش، لكن عجبته الفكرة جداً وتحمس لها». دور خطيبها لم يقتصر على الموافقة، بل حمّسها على استكمال باقى خطتها فى أن تقيم فرحها فى ميدان التحرير، تحديداً فى شارع «محمد محمود»، الذى شهد لقاءهما الأول، إلا أن الأحداث المتتالية فى الفترة الأخيرة حالت دون تحقيق تلك الأمنية، مما اضطرهما إلى عدم إقامة حفل الزفاف والاكتفاء بحفلة صغيرة داخل المنزل. «أهلى قالولى إنتى مجنونة، ومامتى قالتلى أنا نفسى أشوفك بالفستان الأبيض زى كل بنت، لكن أنا صممت ونزلت أشترى القماش الستان الأبيض والأحمر والأسود من الوكالة، وواحدة صاحبتى ساعدتنى وخيطت الفستان، واشتريت قماش ستان أحمر للإيشارب، أما بالنسبة للنسر فقمت بشرائه من محل، وطبعته على الفستان». لم تتخيل صابرين، يوم عرسها، كمّ الإعجاب الذى لاقاه الفستان من عائلتها، حيث أبدى الجميع إعجابهم به، الأمر الذى تكرر حين قررت ارتداءه مرةً ثانية فى حفل رأس السنة فى «قصر الدوبارة»، فكل من يرى الفستان يطلب التصوير إلى جوارها، مما دفعها إلى ارتدائه مرة ثالثة فى ذكرى الاحتفال بـ25 يناير.