منشق عن "الإخوان" يحمّل "مرسي" مسؤولية حادث البدرشين.. ويتبرأ من هتاف "الجماعة" حول ترك المناصب
"هي لله هي لله لا للمنصب لا للجاه" عبارة بدأ بها محمد عباس عضو الاتصال السياسي بحزب التيار المصري، وأحد المنشقين عن جماعة الإخوان المسلمين بعد ثورة 25 يناير، عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، مؤكدا أن "العبارة هي هتاف طلما هتفه عندما كان داخل الجماعة، وأن كثيرا من الإخوان مازلوا يهتفون به عن قناعة وإخلاص"، مؤكدا أن الأحداث التي تجري جعلته يعيد النظر مرة أخرى في هتافه للجماعة.
وحمّل عباس، الدكتور محمد مرسي رئيس الجمهورية، كارثة وفاجعة قطار "البدرشين" والأحداث السابقة، وقال هناك من سيختلقون الأعذار معللين رفضهم لتحمل الرئيس المسؤولية، وأنها تركة ورثها عن نظام فاسد ولا ذنب له ــ حسب قوله- واستطرد قائلاً: "حسنا أوافق على أنها تركة نظام فاسد لكن أنت المسؤول أمامي الآن".
واستنكر عباس، قرارات الرئيس قائلاً: "أنت من قلت ومازلت تقول أن المرحلة هذه هي مرحلة الإخوان، وأنه لا يوجد أحد غيرهم يستطيع أن يتحمل مسؤولية مصر، وأنت من اخترت أن تشكل وزارة لا يوجد لديها أي رؤية ولا أي منهج في إدارة الأزمات"، مؤكدا أن الرئيس هو ذاته من اختار وزير نقل من "جماعته" ــ حسب قوله ــ وسط كم الكوارث المتتالي ومع ذلك لم يقدم أي رؤية واضحة لتحسين أوضاع الوزارة.
واستطرد عباس "أنت من اخترت أن تدير الدولة وحدك، وأن تكون في المواجهة وحدك، وأن تتحمل المسؤولية كاملة فالمسؤولية اتجاهين لك وعليك فلما تبكي الآن، عندما نحاسبك بما هو عليك، لقد اخترت المنصب قبل أن ترى الواقع وتدرك أن من يعمل منفردا في دولة كهذه لا يلومن إلا نفسه".
وطالب عضو جماعة الإخوان المسلمين "المنشق" بنبذ المقولات الذي وصفها بـ"المقززة" مثل "يتاجرون بالدم"، مؤكدا أنه لا يوجد من يتاجر بدماء الأبرياء لكنها نعمة الإحساس التي أنعم الله بها على الناس، و"لكننا ننسى.. كلمة فقوموني".
أحد المنشقين عن الجماعة يحمل "مرسي" المسئولية ويتبرء من هتافه يوما للإخوان المسلمين