دراسة: الخوف من الانتقام وغياب الحماية يثنيان التونسيين عن الإبلاغ عن الفساد
دراسة: الخوف من الانتقام وغياب الحماية يثنيان التونسيين عن الإبلاغ عن الفساد
- تونس
- الشفافية الدولية
- الفساد
- تونس
- الشفافية الدولية
- الفساد
- تونس
- الشفافية الدولية
- الفساد
- تونس
- الشفافية الدولية
- الفساد
أعلنت منظمة الشفافية الدولية، أمس الثلاثاء، أن غالبية التونسيين يعتقدون أن المواطن العادي بإمكانه المساهمة في جهود مكافحة الفساد المتفاقم في البلاد، لكن الخوف من الانتقام وغياب قوانين لحماية "المبلغين عن الفساد" يثنيانه عن الانخراط في هذه الجهود.
ويعتبر أكثر من ثلثيْ التونسيين أن الفساد تفاقم في تونس خلال العام الماضي، وأن أداء الحكومة في مكافحته كان "سيئا" وفق تقرير بعنوان "الناس والفساد: دراسة مسحية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 2016" شمل تسع دول عربية ونشرته المنظمة الثلاثاء.
ووفق التقرير "يشعر المواطنون في تونس بأنهم الأكثر تمكّنا للمساعدة في محاربة الفساد. في هذه الدولة، سبعة من بين عشرة أشخاص (71%) يعتقدون ان المواطنين العاديين باستطاعتهم أن يصنعوا فرقا".
لكن 5 بالمئة فقط من التونسيين يبلغون فعليا عن حالات فساد تعرضوا لها او رصدوها، بحسب الدراسة التي تم ضمنها استطلاع آراء عينة تمثيلية من 1200 تونسي.
وقال 59 بالمئة من المستجوبين ان "الخوف من ردود الفعل الانتقامية" جعلهم لا يبلغون عن حالات الفساد.