«الوطن» تنشر صوراً حصرية لشهداء الإهمال فى «البدرشين»

كتب: منى مدكور

 «الوطن» تنشر صوراً حصرية لشهداء الإهمال فى «البدرشين»

«الوطن» تنشر صوراً حصرية لشهداء الإهمال فى «البدرشين»

حصلت «الوطن» على عدد من الصور الحصرية، لشهداء قطار البدرشين، تظهر فيها أعضاء جثامين المجندين مختلطة بحديد القطار، وأشلاء متناثرة على قضبان السكك الحديدية، والفلنكات وأحجار البازلت وعلى أرض المنطقة التى شهدت الكارثة.[Image_2] وتكشف الصور أيضاً عما تبقى من ضحايا القطار، مثل يد أحد الضحايا وجزء من رأس ضحية أخرى، وكف متهتكة الأصابع تلمع فى خنصرها دبلة زواج. إضافة إلى ما تحمله الصور من تفاصيل حول عملية إنقاذ الضحايا ليلاً، وسط صعوبات عديدة واجهها الأهالى قبل وصول فرق الإنقاذ ورجال الشرطة، فى التعامل مع تلك الأشلاء ومحاولة التعرف على هوية أصحابها. ويقول المصور الذى التقط هذه المشاهد المأساوية إنه بسبب كثرة التهتكات التى شابت الجثث، كان الأهالى والمسعفون يبحثون عنها على أضواء الموبايلات وكشافات الإضاءة، ولم تستوعب كثرتها إلا «أكياس القمامة السوداء»، ليحملها الأهالى ويجمعوها فى «أكوام من اللحم» بلا هوية. ويضيف المصور أن مأساة ركاب القطار من المجندين، بدأت بصدمتهم من ارتطام العربات المنفصلة من القطار بقطار البضائع الساكن على الرصيف المجاور، ومع شدة الارتطام، قفز كثيرون منهم من القطار أثناء سيره بسرعة خوفاً من أن ينقلب بهم، ثم قفزت مجموعة أخرى وهى تشاهد عربات القطار المنفصلة تطير فى الهواء إثر انقلابها وتندفع بقوة الصاروخ ناحية أجسادهم الواهنة فتنقلب عليهم وتعجن أجسادهم بالحديد.[Image_3] صور «الوطن» وإن بدت قاسية للبعض، إلا أنها لا تساوى شيئاً أمام اللحظات العصيبة، التى شاهدتها أعين المصابين والقتلى قبل وفاتهم، وهذا كل ما تبقى من أجساد الجنود داخل ثلاجات الموت فى المستشفى. ومن بين أصحاب الجثث: محمود صلاح عفيفى، مصطفى دياب على، موسى حليم دبوس، أشرف عبدالصادق محمد، طارق عبدالإله موسى، وائل صابرة أحمد، محمود ناجح أبوالعلا.