الحوادث على قدوم وزراء النقل

كتب: أحمد الشمسى

الحوادث على قدوم وزراء النقل

الحوادث على قدوم وزراء النقل

حادثة أودت بحياة أكثر من 45 طفلا فى عمر الزهور جعلت وزير النقل السابق محمد رشاد المتينى يُقدم استقالته مُتحملا المسئولية السياسية عن الحادث الأليم، الوزارة أصبحت خالية دون أى مسئول عنها، ليصدر قرار من رئيس الحكومة الدكتور هشام قنديل بتولى طارق وفيق -وزير الإسكان- مسئولية وزارة النقل، وخلال فترته لم تشهد السكة الحديد أى حوادث.. حتى جاء الدكتور حاتم عبداللطيف بعد تشكيل وزارى ليتولى مهام منصبه الجديد وزيرا للنقل، وما هى إلا أيام قليلة حتى سالت الدماء مرة أخرى على القضبان الحديدية، بعد مصرع أكثر من 19 مُجندا تابعين لقوات الأمن المركزى فى حادث قطار البدرشين وكأن «الحوادث» على قدوم وزراء النقل. حمدى الطحان -الرئيس الأسبق للجنة النقل بمجلس الشعب- يؤكد أن وزارة النقل من الوزارات المُخيفة للشخصيات، مُحملا «الإهمال» مسئولية ما يحدث تباعا على قضبان السكك الحديدية، ويتابع: «مفيش وزير بييجى يطور الهيئة.. فيه مليون دراسة حول تطوير الهيئة الأقدم فى الشرق الأوسط.. لكن السؤال: هل ينظر وزراء النقل إلى هذه الخطط أم لا؟»، ويُفند البرلمانى السابق أسباب الحوادث المُفجعة إلى عدم وجود رؤية من الحكومة أو من وزارة النقل تجاه التطوير والتحديث: عدم وضع السكة الحديد على أولوية الاهتمام، هذا علاوة على عدم التفكير بشكل علمى وعملى فى آن واحد من أجل الصيانة السليمة.