نقيب المرشدين: «جبل الدخان» ينتظر الترميم
نقيب المرشدين: «جبل الدخان» ينتظر الترميم
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
بالرغم من كون «جبل الدخان» من المناطق الأثرية بمدينة الغردقة، ويعود تاريخه للقرن الثالث الميلادى من العصر الرومانى، ويُعرف بالحجر المفضل، فإنه يعانى من الإهمال وينتظر الترميم، لوضعه على الخريطة السياحة، خاصة أنه يحتوى على بقايا معبد ومدينة ومقابر العمال، وغنى بأنواع متعددة من النباتات الطبية وحيوانات وطيور نادرة.
من جانبه طالب ، نقيب المرشدين السياحيين، بإرسال بعثة ترميم من قبل وزارة الآثار، لإقامة أعمدة وتجهيز «جبل الدخان» كمكان أثرى يسهل تسويقه لقربه من «الجونة» و«الغردقة»، مشيراً إلى أن النقابة بصدد عمل سمبوزيوم من حجر «البروفير» النادر بالغردقة، ما يتطلب تعاون وزارة الثقافة معهم، بإرسال نحاتين، والتعاون مع السفارات لاستقطاب فنانين أجانب، خاصة من دولتى إيطاليا وإسبانيا.
جدير بالذكر أن البدو أطلقوا على المكان هذا الاسم؛ لمشاهدتهم دخاناً كثيفاً حول المنطقة، وتنتظر المنطقة أيضاً ترميم المعبد الرومانى، عن طريق إرسال بعثة من وزارة الآثار، وعمل الدراسات اللازمة لتجهيزها لاستقبال السائحين، وإدراجها ضمن رحلات الشركات السياحية كمقصد سياحى تاريخى فى البحر الأحمر. وأشار «أبوطالب» إلى أن الرومان كانوا يستخدمون المنطقة كمحجر، لاستخراج حجر «السماقى» النادر، المعروف باسم «الحجر الإمبراطورى»، حيث أقاموا مدينة للعمال لقطع الحجر وتصديره عن طريق ميناء صغير يسمى «أبوشعر». وأضاف أن الرومان استغلوا الصحارى المصرية وأنشأوا شبكة طرق عظيمة، وذلك لتوسيع الإمبراطورية الرومانية عن طريق عبور البحر الأحمر، وعثرت مصلحة الآثار منذ العشرينات على ميناء «أبوشعر»، وموقعه الآن فى جنوب الجونة، وبه رصيف بحرى وما يشبه القلعة. كما أوضح نقيب المرشدين السياحيين أن بعض البعثات اكتشفت أنه يوجد به كثير من الطيور والحيوانات كالصقور والسحالى والحرابى، وبه خزانات مياه بناها الرومان، وبقايا مدينة عمال مصممة من كسرات الأحجار، وبقايا معبد للمعبود «سيرابيس»، وبه 8 أعمدة جرانيتية، ومذبح ولوحة مكتوبة باللغة الرومانية تؤرخ لعصر الإمبراطور «هدريان».
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق
- الإمبراطورية الرومانية
- البحر الأحمر
- الحجر الإمبراطورى
- الشركات السياحية
- العصر الرومانى
- المرشدين السياحيين
- المناطق الأثرية
- النباتات الطبية
- جبل الدخان
- شبكة طرق