هبة ومحمد.. نهاية الحب تحت الأنقاض
كتب: حازم الوكيل
هبة ومحمد.. نهاية الحب تحت الأنقاض
قبل أسبوع احتفل محمد بزفافه على هبة، كانت الفرحة تطل من عينيهما، كانا يسابقان الزمن من أجل إنهاء كل تفاصيل الزواج، رتبا عشهما فى العمارة المنكوبة فى المعمورة، لم يدركا أن نهايتهما ستكون تحت أنقاض هذا العش.
محمد وهبة لا يزالان مفقودين تحت الركام، المحاولات مستمرة لانتشال جثمانيهما.
يقول الأهالى «العروسان احتفلا بزفافهما يوم الأربعاء الماضى، وقبلها بأسبوع تم نقل الأثاث والأجهزة إلى شقتهما، وساعدهما كل شباب الشارع».
وقال إبراهيم عبده، أحد شباب المنطقة: محمد عبدالله كان يسكن فى المندرة على بعد دقائق من مسكنه الجديد، وتعب فى تشطيب شقته فى العقار المنكوب حتى يتم الزواج، ولم يكن يعرف أن نهايته ستكون تحت الأنقاض، كل شاب يشترى وحدات سكنية حديثة البناء يعرف مقدماً خطورة ما يقدم عليه.
وأضاف: أم العروسة تعرضت لأزمة قلبية بمجرد سماعها خبر سقوط العقار، الأمر الذى زاد من أحزان الأسرة، وأفقدها القدرة على مواجهة الموقف، بينما دخل والد العريس فى غيبوبة تم نقله على أثرها إلى أقرب مستشفى ولم يشف منها وبخاصة مع معاناته من أمراض السكر والضغط.
أخبار متعلقة:
لا أحد ينام «آمناً» فى الإسكندرية
عقار الإسكندرية ينهى حياة 24 مواطناً مع أذان الفجر
«الوطن» ترصد بالأرقام: الإسكندرية مدينة الكوارث العقارية
حكايات ضحايا عقار المعمورة المنكوب من داخل مستشفى طوسون
محمد عادل عثمان.. أخرج زوجته وأولاده وذهب لإنقاذ الجيران فلقى حتفه
«المعمورة البلد».. حين يضع شريط السكة الحديد فاصلاً للحياة بين البشر
«آلاء» أصغر الناجين.. عمرها سنتان ونصف.. وشهود العيان: «أنقذناها والعروسة اللعبة فى حضنها»
اللجان الشعبية: انهيار العقارات بالإسكندرية سببه إهمال الحكومة الإخوانية التى انشغلت بالسيطرة على السلطة