وزير الخارجية: مصر لم تطرد اليهود.. وعلاقتنا بالولايات المتحدة استراتيجية

كتب: أحمد الطاهري

 وزير الخارجية: مصر لم تطرد اليهود.. وعلاقتنا بالولايات المتحدة استراتيجية

وزير الخارجية: مصر لم تطرد اليهود.. وعلاقتنا بالولايات المتحدة استراتيجية

نفى وزير الخارجية، محمد كامل عمرو، أن تكون الوزارة وسفارة مصر في واشنطن أُبعدت عن اللقاءات التي قام بها مساعد رئيس الجمهورية الدكتور عصام الحداد لواشنطن الشهر الماضي. وقال وزير الخارجية، في رده على أسئلة "الوطن"، خلال اجتماعه مع المحررين الدبلوماسيين اليوم، إن السفير المصري في واشنطن محمد توفيق، حضر كافة اللقاءات التي أجراها الوفد الرئاسي، وأفاد وزارة الخارجية في مراسلاته وأحاطها علمًا بما دار خلالها، مؤكدًا على وجود تنسيق كامل بين مؤسسة الرئاسة ووزارة الخارجية في ملف السياسة الخارجية الذي يعد حصيلة عمل مختلف أجهزة الدولة ولكن للجهاز الدبلوماسي، كلمة واضحة فيه أكثر من أي وقت مضى، مؤكدًا أن الجهاز الدبلوماسي ودروه يحظى بتقدير واحترام كبيرين. وفيما يخص قضية المحامي أحمد الجيزاوي، الذي صدر ضده حكم بالسجن والجلد في السعودية، أكد "وزارة الخارجية لا تدخر جهدًا في رعاية المصريين بالخارج وقضية الجيزاوي تنتظر الحكم النهائي بعد أن يبت في الاستئناف المقدم، مؤكدا أن هناك التماسا مقدما من أسرته كي يحظى بعفو ملكي وأن وزارة الخارجية لن تدخر أي مساعي في إمكانها لمساعدته. وحول أزمة المعتقلين المصريين في الإمارات والمعروفة إعلاميا "بالخلية الإخوانية" قال وزير الخارجية، إن وزارة الخارجية لا تتعامل مع المواطنين بحسب لونهم السياسي، ولكن فقط لكونهم مصريين في أزمة، موضحًا أن هناك اتصالات دائمة تجريها السفارة المصرية في أبوظبي والقنصلية المصرية في دبي مع السلطات وتنتظر توجيه لائحة الاتهامات لهم حتى تضمن تحقيق محاكمة عادلة لهم. وفي إطار آخر، نفى وزير الخارجية أن تكون مصر، تلقت طلبًا إسرائيليًا لتعويض اليهود، وقال وزير الخارجية "إن مثل هذا الأمر لم يحدث، معلنا أن مصر لم تطرد يهوديًا واحدًا وأن أي يهودي ترك مصر تركها بمحض إرادته. وحول الانزعاج الدولى من الوضع فى سيناء، أكد محمد عمرو، أن أمن سيناء شأن مصري خالص، ومصر قادرة على السيطرة التامة عليها. وحول الانتقادات الأمريكية الأخيرة، وما إذا كانت تمثل سحابة سوداء في العلاقات بين البلدين، قال عمرو إن العلاقة بين البلدين صحية ولا تنفي وقوع خلافات لكنها علاقات استراتيجية للجانبين، مشيرًا إلى أن تصريحات الرئيس حول اليهود تم اجتزائها وكانت قبل توليه الحكم وكانت في أعقاب الحرب الإسرائيلية على غزة ولكن السياسة لعبة يستغل فيها كل شيء. وفيما يخص الانتقادات الخاصة بالدستور المصري، قال عمرو كان الموقف المصري واضحًا بأن أي مواد خلافية ستطرح على مجلس النواب، لافتًا إلى أن الدستور الأمريكي تم تعديله بعد عامين من إصدارة وكان ينص فى بدايته على العبودية وماهو ماتم تغييره. وفي هذا الإطار، أكد على أهمية الزيارة التي قام بها وفد الكونجرس الأمريكي مؤخرا للقاهرة برئاسة جون ماكين، وأنه تم خلالها التأكيد على استراتيجية العلاقات بين القاهرة وواشنطن، وفي هذا الشأن أوضح عمرو أن زيارة الرئيس مرسي لأمريكا لم يحدد موعدها النهائي بعد وأنها مرتبطة بجدول الرئيس مرسي والارتباطات الخاصة بالإدارة الأمريكية. وحول المسعى القطري لتدوير منصب الأمين العام للجامعة العربية، قال وزير الخارجية إن مثل هذا الكلام لم يطرح رسميا حتى الآن ومن ثم فلا داع لمناقشته. وأكد عمرو على أن الفترة المقبلة ستشهد نشاطا دبلوماسيا مكثفا على مختلف الأصعدة حيث ستشهد مشاركة مصر في القمة العربية الاقتصادية والتي تنظر مصر إليها باهتمام بالغ وكذلك القمة الأفريقية في أديس ابابا ومن بعدها تستضيف مصر قمة التعاون الإسلامي.