أكد السفير الدكتور محمد إبراهيم شاكر رئيس المجلس المصرى للشؤون الخارجية أن الحكم الصادر اليوم على الرئيس السابق حسنى مبارك ووزير داخليته ومساعديه فى قضية قتل المتظاهرين سيكون له صدى طيب فى الخارج خاصة فى الدول الغربية، وهو حكم يبعث على الاحترام والإعجاب خاصة من قبل دول الغرب وكل دول العالم التى لها علاقات وطيدة مع مصر، مشيرا إلى أنه شارك فى المحاكمة محامين عرب للدفاع عن مبارك.
وأوضح شاكر -فى تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط اليوم السبت- أن مبعث هذا الاحترام والتقدير يأتى من أن الحكم صدر من محكمة جنايات مصرية عادية اتبعت فى حكمها القانون المصرى وقانون الإجراءات الجنائية، مشيرا إلى أن مصر لم تلجأ إلى نظام المحاكم الثورية أو الاستثنائية عند النظر فى هذه القضية والتى يمثل فيها ولأول مرة رئيس مصرى فى العصر الحديث.
وأكد شاكر أنه يجب احترام هذا الحكم الصادر وتقبله علما بأن هناك مراحل أخرى للنقض عليه أيضا أمام المحاكم المصرية.
وأشار رئيس المجلس المصرى للشؤون الخارجية إلى أن الخارج ينظر إلى مصر بأنها سارت فى هذه القضية حسب القانون المصرى والتزامها بقانون الإجراءات الجنائية، وأن احترام دول العالم يأتى انطلاقا من أن الحكم لم يقم على قاعدة الانتقام أو
التنكيل بالبعض، وإنما مبنى على حكم استند إلى قواعد قانونية سليمة.
ورأى السفير شاكر أن هذا الحكم هو حكم متوازن، وأن النقض عليه وارد وهذه هى حقيقة وعدالة القضاء المصرى الشامخ سواء احترم البعض بعض أحكامه أو اختلف عليها، موضحا أنه تم اتباع الإجراءات القانونية فى إقرار محاكمة عادلة.