زوجى العزيز شكراً
زوجى العزيز شكراً
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
أول ما ورد على خاطرى عند تلقى دعوة كريمة لكتابة مقال عن زوجى، ضمن الملحق الذى تعده جريدة «الوطن»، كان استعارة عنوان المسلسل الدرامى الاجتماعى الشهير الذى عرض فى السبعينات وحقق نجاحاً غير مسبوق، وجمع العديد من الأبطال على رأسهم الفنان القدير عبدالمنعم مدبولى، وتناول قصة اجتماعية تناقش كيف تعب الأب فى تربية الأبناء ولم ينتظر منهم المقابل. وتحيرت كثيراً من أين أبدأ لأسرد ملامح رحلة طويلة فى عمر الزمن جمعتنى بشريك حياتى ووالد بناتى وزوجى العزيز، الذى يمت لى بصلة قرابة تمتد طوال سنوات عمرى وتسبق فترة ارتباطنا بالخطوبة خلال سنوات دراستى الجامعية، والتى ازداد خلالها إعجابى به فدائماً ما يبذل أقصى ما فى وسعه لإسعاد من حوله، عرفته عن قرب كريماً عطوفاً شهماً مع كل من يتعامل معه، كبيراً وصغيراً، ولم أجد منه إلا محبة وشغفاً لكل الأطفال الذين يلاقيهم فيحرص على مداعبتهم ودائماً ما يبحثون عنه ويكون عادة محور اهتمامهم، كما تميز ببصمته الخاصة أيضاً مع والديه وأشقائه وعائلته وعائلتى وأولادى والأصدقاء، وعادة ما يكون رجل العائلة الذى يحبه ويعتمد عليه الجميع، ودائماً ما لمست بنفسى قدراً كبيراً من التقدير له مع كل من تعامل معه من أقارب وأصدقاء وزملاء عمل. أما بالنسبة لى فدائماً ما أعتبره سندى فى الحياة والحائط الذى أستند عليه وأستظل بظله وأشعر معه بالأمان، وأستنير بنصائحه من واقع ذكائه وخبرته الكبيرة فى التعامل مع الناس بحكم مجال عمله فى القطاع الهندسى الذى يشمل مختلف الطبقات، ولا أشك لحظة فى القول إن وراء كل عظيم شريكاً أكثر عظمة ساعده على النجاح فى رحلة شاقة يصعب الخوض فيها دون دعم الشريك المخلص، فما حققته من نجاح فى حياتى الأكاديمية كان له الفضل الأكبر فيه بعد الله سبحانه وتعالى، فقد شاركنى أعبائى وساعدنى على اجتياز الكثير من الأزمات، ولا أنسى شراءه أول جهاز كمبيوتر منزلى أوائل التسعينات لإعداد دراستى للماجستير التى كتبها بنفسه وساعدنى فى تصميمها، وذلك حتى تتوافر لى ظروف العمل الهادئ بدلاً من الوجود لفترات طويلة بالمكتبات المنتشرة بجوار الجامعة، وكان دائماً مستشارى فى الأبحاث والمحكم الأول لدراساتى وأول من يدعمنى فى جمع البيانات وتحليلها. ودائماً ما ضحى بوقته وماله لأعيش وبناتى فى أحسن حال رغم عدم استقرار أوضاع الأعمال فى مصر خلال السنوات الماضية وانعكاس ذلك على مجال الإنشاءات. كما شاركنى أيضاً تربية بناتى ومسئوليات المنزل. ولا أمنيات خاصة لى سوى أن يديمه الله نعمة فى حياتنا وأن يمكننا من رد فضله، وأن يسعده دائماً بما قدم من خير لكل من عرفه وأظل أكرر: زوجى العزيز.. شكراً وتقديراً وامتناناً واعترافاً بالجميل.
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال
- الفنان القدير
- تربية الأبناء
- جهاز كمبيوتر
- عبدالمنعم مدبولى
- فترات طويلة
- فى مصر
- أبحاث
- أبطال