الأوقاف: المصروفات بالضرورة والترشيد يصل «المساجد»

كتب: وائل فايز

الأوقاف: المصروفات بالضرورة والترشيد يصل «المساجد»

الأوقاف: المصروفات بالضرورة والترشيد يصل «المساجد»

بدأت وزارة الأوقاف منذ فترة فى اتخاذ خطوات تصب فى اتجاه ترشيد الاستهلاك، وفى مقدمتها عدم تحمل تكلفة المؤتمرات التى تعقدها الوزارة، حيث تتعاون الأوقاف مع الجهات الحكومية الأخرى لتحمل جزء من النفقات، مثلما حدث فى المؤتمر السنوى للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية الذى عقد بالأقصر.

ووجهت الوزارة كل وكلاء الوزارة بالمحافظات إلى عدم تشغيل أى أجهزة تكييف بالمساجد قبل يونيو المقبل والالتزام بتشغيل ما تدعو إليه الحاجة وقت الصلوات فقط، سواء من المراوح، أو من أجهزة التكييف فيما بعد، وذلك بالتنسيق مع الشركة القابضة للكهرباء والشركة القابضة للمياه والصرف الصحى.

وقالت مصادر إن «الأوقاف» قررت أن تتحمل المساجد الكبرى التى بها صناديق نذور أو حساب بنكى، أو دور مناسبات، أو خدمات طبية، أو مجتمعية تُقدّم بأجر، جميع نفقات المسجد من مياه وكهرباء، حيث إنها تتخذ من ملحقات المسجد منطلقاً لخدمة أغراضها، والمشاركة الاجتماعية تقتضى إسهامها بتحمل تلك النفقات، وشمل القرار أن جميع المساجد الجديدة يشمل عقد إسنادها أن تكون إضاءتها إما بالطاقة الشمسية، أو باللمبات الموفرة مع الإحلال التدريجى للمساجد القديمة. ولفتت المصادر لـ«الوطن» أن الوزارة تدرس عدة عروض حالياً بشأن استخدام الطاقة الشمسية فى عدد من المساجد الكبرى من الإمام الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة وغيرها، وجار التفاوض بشأنها لتخفيض الأسعار والحصول على أفضل العروض وأرخصها، كما تم تركيب لمبات ليد فى عدد من المساجد، علاوة على اللجوء إلى اتفاق مع وزارة الكهرباء لتركيب العدادات المسبقة الدفع بالمساجد حتى يتم وقف التقدير الجزافى من جانبها، ومنع أى زينات بالمساجد فى أى مناسبات دينية.

وقال الشيخ جابر طايع، رئيس القطاع الدينى بالأوقاف، إن الوزارة جزء من الحكومة وتعمل على ترشيد النفقات والاستهلاك، وتدعو فى الخطب والدروس بالمساجد على مستوى الجمهورية جميع المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك فى المياه والكهرباء لمراعاة ظروف البلاد، لافتاً إلى أن إيرادات الوزارة زادت بنسبة 7% من حصيلة صناديق النذور فى مارس الماضى مقارنة بنفس الشهر من العام الماضى.

ولفت «طايع» إلى أن حصيلة اللجنة العليا للخدمات زادت من 5 ملايين إلى 16 مليوناً، ومن المتوقع زيادتها بسبب حزمة الإجراءات التى اتخذتها الوزارة لضبط الملحقات ودور المناسبات وإحكام السيطرة عليها، مضيفاً أن الوزارة نبهت على مسئولى مجالس إدارات المساجد متابعة تنفيذ آلية الوزارة لترشيد استهلاك المياه والكهرباء، مع العمل على حصر المساجد التى ليس بها عدادات لاستهلاك المياه أو الكهرباء لتركيب عدادات بها، كما تقضى خطة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمساجد الحرص فى تشغيل أى أجهزة تكييف بالمساجد والالتزام بتشغيلها فى فترة الصيف وكلما تدعو إليها الحاجة ووقت الصلوات فقط وكذلك المراوح، وأن تتحمل المساجد الكبرى جميع نفقات المسجد من مياه وكهرباء، حيث إنها تتخذ من ملحقات المسجد منطلقاً لخدمة أغراضها والمشاركة الاجتماعية تقتضى إسهامها بتحمل تلك النفقات والتنسيق فى ذلك مع المحليات.

 

 


مواضيع متعلقة